تعهّدت الفيليبين باجراء تحقيق حول ازدياد عمليات القتل المرتكبة في اطار حملة مكافحة الجريمة التي امر بها الرئيس رودريغو دوترتي، بعدما ربطت واشنطن مساعدتها العسكرية باحترام حقوق الانسان.
وذكرت بعض وسائل الاعلام انّ “حوالي الف شخص مشبوهين بالتورّط في تجارة المخدرات قد قتلوا منذ فوز دوترتي بالانتخابات الرئاسية في ايار، بعد حملة توعد خلالها بقتل الاف المجرمين اذا اقتضى الامر”.
وابلغت سفارة الولايات المتحدة الحكومة الفيليبينية ان شرط الحصول على المساعدة الاميركية التي تقدر بملايين الدولارات هو احترام دولة القانون.
وقالت السفارة “تقلقنا المعلومات حول عمليات قتل خارج نطاق القانون لاشخاص مشبوهين بانغماسهم في تجارة المخدرات في الفيليبين”.
واضافت “ندعو الفيليبين الى ان تتقيّد جهودها الرامية الى فرض القانون بالتزاماتها على صعيد حقوق الانسان”.
وأشارت وزارة الخارجية الفيليبينية الى أنها “اخذت علما بموقف الولايات المتحدة”، وذكرت بأنّ “مانيلا تركز جهودها على استئصال الجريمة”.
واضافت الوزارة “الحكومة الفيليبينية حريصة على دولة القانون وحماية حقوق الانسان”.