خاص بالصور: “الداعشية” تضرب في عين الدلبة الجبيلية… اعتداء على كنيسة سيدة الميدان

في وقت تتناقل وسائل الإعلام كافة أخبار “داعش” وتصورها كرجال ملتحية تحمل السيوف وتتزنر بالأحزمة الناسفة، أو كنساء منقبات تطالب بجهاد النكاح، وفي حين يجاهر البعض بأنه لولا وجوده في الساحة اللبنانية لكانت “داعش” وأخواتها تفترش رمال شواطئنا، تتفشى في مجتمعنا مظاهر أكثر خطورة وأشد استفزازية من “الداعشية” العلنية.

في الأمس ارتفعت السيدة العذراء إلى السماء ورفعت معها صلوات أبناء رعية سيدة الميدان – عين الدلبة. تلك البلدة النائمة على كتف جبال قضاء جبيل، استيقظت صباح العيد على مشهد أقل ما يقال فيه إنه مروع. مقدساتها معتدى عليها وحرمة كنيستها منتهكة.

هذا الإعتداء ليس الأول من نوعه، إنما هو حلقة من مسلسل إعتداءات متكررة. الأبواب مخلوعة، المذبح محروق، الصلبان مكسورة ومحفور عليها شعار: “لا إله إلا الله”، باحة الكنيسة ومحيطها تحولت مكباً للنفايات.

ورغم الغضب العارم الذي سيطر على الأهالي، فقد تداعوا إلى ضبط النفس وشكلوا معاً فريق عمل لإعادة ترميم الكنيسة متسلحين بقول سيدنا يسوع المسيح في إنجيل يوحنا 2:16 “سيخرجونكم من المجامع، بل تأتي ساعة يظن فيها من يقتلكم أنه يقدم خدمة لله”.

أبناء عين الدلبة ومجموعة من الناشطين يقاومون سلمياً إذاً بإعادة ترميم كنيسة أمنا العذراء، ولكن إن ننسى فلا ننسى أنه قد قيل أيضاً في الكتاب المقدس: “أنا هو الطريق والحق والحياة” والدفاع عن مقدساتنا حق.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل