
أشارت وزيرة المهجرين القاضية أليس شبطيني الى انه “بسلة أو بسلتين أو أكثر لا مشكلة المهم إنتخاب رئيس للجمهورية لإنقاذ البلاد من المأزق الذي نتخبط فيه منذ عامين والذي أصبح يشكل خطرا على إنتظام الحياة السياسية للبنان وإن المبادرة التي لمح إليها السيد حسن نصر الله في خطابه الأخير قابلة للتوقف عندها خصوصا وأنه في سياق خطابه كان هادئا ولم يتهجم على قوى إقليمية فاعلة في ساحتنا مما يؤشر الى شيء من الإيجابية لنشعر وكأننا أمام مرحلة جديدة نتمنى أن تكون فاتحة أمل للبنانيين”.
وأضافت في تصريح: “نكرر دعوتنا للقيادات والمسؤولين أن يدعوا الحكومة تعمل وتقدم للمواطن الحد الأدنى من الخدمات خصوصا وأن هناك أمور ملحة تتطلب إتخاذ قرارات وإصدار مراسيم كمثل التعيينات العسكرية تلافيا للشغور وقضايا مالية داهمة بالإضافة الى مشكلة الكهرباء المزمنة والمياه وهذا أبغض الحلال مع الإشارة الى أن مشكلة النفايات في طريقها الى الحل مع العلم أننا ندرك بأن بعض الإجراءات حيال هذه الأزمة غير شعبي مع تشديدنا على ضرورة العناية الكلية بإنشاء المطامر وأن تكون صحية ومتطورة لحماية المواطنين المحيطين بها من أي ضرر لأن ليس في اليد حيلة غير ذلك وإلا نعود الى ما كنا عليه ونغرق جميعنا بالأوبئة والأمراض”.