#dfp #adsense

“المستقبل”: نصرالله تجاوز في كلامه الدستور مرة جديدة

حجم الخط

استذكرت كتلة “المستقبل” الجهود الكبيرة التي بذلتها حكومة المقاومة السياسية بالتناغم مع المقاومة والمواطنين اللبنانيين، ما مكن لبنان من الصمود والنجاح في تغيير الرأي العام الدولي من جهة واقتراح المخارج عبر إنجاز النقاط السبع واستصدار القرار الدولي 1701.

واشارت في بيان بعد إجتماعها الأسبوعي الى الإنجازات التي حققها لبنان في تلك الأيام تعود بالدرجة الأولى الى الالتزام بالأولويات الوطنية، فإن سلاح المقاومة كان موجها في حينه صوب العدو الإسرائيلي وليس الى صدور أشقاء عرب أو مواطنين لبنانيين. كما أن الحكومة عملت بصدق وحزم وتفان وفق المصالح الوطنية العليا”.

وكررت الدعوة الصادقة لـ”حزب الله” لإعادة النظر بسياسته الحالية لجهة وضع حد سريع لتورطه في الحروب العربية من سوريا الى العراق وصولا الى اليمن. فالحزب مدعو للعودة إلى إعادة الاعتبار للمصلحة اللبنانية الوطنية وللدولة اللبنانية والتخلي عن سلاحه غير الشرعي لمصلحة السيادة الوطنية وتمكين الدولة من بسط سلطتها الكاملة على جميع الأراضي اللبنانية بما يسمح بإخراج لبنان من مآزقه”.

وتوقفت عند الكلام الذي صدر عن الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله في مهرجان بنت جبيل الأخير، والكتلة ترى ان السيد نصرالله يعود مجددا في كلامه السياسي الداخلي لتجاوز الدستور وما ينص عليه من أحكام في أصول تكوين المؤسسات الدستورية إن لجهة انتخاب رئيس الجمهورية أو انتخاب رئيس المجلس النيابي أو اختيار رئيس مجلس الوزراء. وفي هذا المجال فإن الكتلة تكرر الدعوة لاحترام الدستور والالتزام بأحكامه ومواده في كل خطوات تكوين السلطة في لبنان ولا يمكنها أن تقبل بتجاهل الدستور أو إهمال اتفاق الطائف كما يحاول السيد نصرالله أن يروج ويعمل له ويجر البلاد اليه. وهذا للمناسبة ما أكد عليه المجتمعون في هيئة الحوار الوطني في إعادة الاعتبار والاحترام الكامل للدستور.

واشارت الى ان مسألة انتخاب رئيسٍ للجمهورية أو انتخاب رئيس مجلس النواب او اختيار رئيس مجلس الوزراء هي أمور وطنية بامتياز وليست مسائل لتبت كل مجموعة طائفية أو مذهبية بما تظن أنه منصب يتعلق بحصتها أكثر مما يخص غيرها.

ولفتت الى ان اختيار رئيس الجمهورية في لبنان قد حددت مواصفاته هيئة الحوار وهو الشخصية التي تحظى بتأييد ودعم من بيئتها وكذلك الدعم والتأييد من البيئات الأخرى من الشعب اللبناني وهي مسألة استراتيجية ذات أبعاد وطنية عامة لا تحدها شروط أخرى.

واعتبرت ان الكلام الذي صدر عن السيد نصرالله في ما يتعلق بإعادة التمسك بالعماد ميشال عون مرشحا من قبله، هو من حقه، ولكن هذا الحق لا يخوله أن يفرضه مرشحا وحيدا لرئاسة الجمهورية ويدعي بالتالي لنفسه الحق الدستوري بتعطيل جلسات مجلس النواب إن لم تستجب رغبته. إنه بذلك يؤكد تسببه باستمرار أزمة الشغور الرئاسي في لبنان، الضاربة بالوطن ومؤسساته والمهددة بضياعه؟

واستنكرت الكتلة أشد الاستنكار الاعتداء الذي تعرضت له دورية للجيش اللبناني في محيط منطقة عرسال، والكتلة تدعو الجيش مواصلة ردع المعتدين والدفاع عن عرسال وأهلها.

ونوهت بأهمية خطوة السفير الاماراتي حمد بن سعيد الشامسي بتفقده مبنى مستشفى الشيخ زايد في شبعا واعلانه العمل على فتح المستشفى في الأول من أيلول المقبل، وهو المستشفى الذي تكرمت دولة الإمارات العربية وعبر مؤسسة الشيخ خليفة بن زايد ببنائه في هذه المنطقة المحرومة من لبنان.

وطالبت الحكومة باتخاذ الاجراءات الضرورية والفورية لحفظ حقوق أهالي شبعا من الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة وحماية الارض اللبنانية، ولاسيما في منطقة المزارع وبركة النقار.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل