#adsense

قباني: لإنشاء هيئة إدارة قطاع الطيران المدني

حجم الخط

اشار النائب محمد قباني لجنة الاشغال العامة والنقل والطاقة والمياه انه كان هناك موضوعان على جدول اعمال اللجنة، الاول اقرار المرسوم المتعلق بتعديل نظام المجلس الاعلى للتنظيم المدني واضافة مدير عام الثقافة الى هذا المجلس الاعلى، مؤكداً الموافقة على مشروع القانون هذا، قائلاً: “في الوقت نفسه سنعيد درس تشكيلة المجلس الاعلى للتنظيم المدني لاننا نعتقد ان التشكيلة فضفاضة وبالتالي ستبدأ نقاشها في وقت قريب، الموضوع التالي الذي يهم الناس هو موضوع الطيران المدني والمطار وسوى ذلك، هنا لا حاجة لنبدأ القول ان المشكلة الاساسية والمدخل الوحيد لمعالجة موضوع الطيران المدني والمطار هو بانشاء هيئة ادارة قطاع الطيران المدني الصادرة في القانون رقم 481 وكل حل آخر هو ترقيع”.

واضاف بعد إنتهاء جلسة اللجنة: “وضع الطيران المدني اليوم هو ترقيع فالموظفون الاساسيون بالانابة، والانابة كما تعلمون بالنسبة للطيران المدني وما اثير مؤخرا عن المخاطر الناتجة عن الطيور بالاضافة الى الشكاوى المتعلقة بالزحمة التي يراها المسافرون وسوى ذلك، اريد ان اقول ان الحل الحقيقي لموضوع الطيران المدني هو اولا بانشاء الهيئة العامة لقطاع الطيران المدني وايضا هيئة ادارة مطار رفيق الحريري الدولي، لم يعد هناك مطارات في العالم متقدمة وحتى المتأخرة يكون فيها المطار والطيران المدني يتبعان للدولة لان ذلك يؤثر سلبا على قدرة المطارات على التطور ولذلك الوضع الحالي ليس طبيعيا”.

وتابع: “بالنسبة للمواضيع التفصيلية التي اثيرت، الكلام الذي قاله المسؤولون هو ان الخطر من الطيور وخصوصا النورس الذي نراه على التلفزيونات هذا يأتي على المجارير اكثر من النفايات، وبالتالي محطة الغدير الموجودة منذ زمن هي التي تأتي بهذا النوع من الطيور الذي يأتي ليأكل السمك الصغير”.

واردف: “بالنسبة للكوستابرافا بدءا من هذا الاسبوع سيتحول الى مطمر صحي بمعنى يصبح هناك ردم النفايات وهذا يلغي الخطر الناشىء من النفايات، بالاضافة الى ذلك سيجري رش محيط المطار مواد تهرب الطيور، بالاضافة الى انه يوجد حاليا اجهزة تعطي ذبذبات تهرب الطيور، ايضا نحن سنكرر طلبنا لوزارة الداخلية بأن تتولى القوى الامنية في محيط المطار منع “كشاشي” الحمام لان ذلك يؤدي الى الخطر على الطيران، كما أوصينا بأن يتم ادخال احد المسؤولين عن الطيران المدني الى اللجنة التي يرأسها الوزير شهيب المختصة بموضوع النفايات.

وختم: “اما بالنسبة لموضوع ازدحام السيارات المشكو منه ستجري بعض التعديلات قريبا وخلال اسبوع وليس اكثر وهو فصل السيارات العمومية عن الخصوصية وتحدد ثلاثة مسارات للسيارات الخاصة وحدها والتشديد على العدادات والتعرفة، صار هناك كلام احتجاجي على الاسعار الموجودة داخل المطار، انها اسعار تكاد تكون خيالية وطلبنا من الاجهزة المسؤولة في المطار ان تعطينا الاتفاقية او المناقصة التي حصلت فكيف عبوة المياه الصغيرة داخل المطار تباع بسعر 4 الاف ليرة وفنجان القهوة 8 الاف ليرة فهذه اسعار خيالية”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل