#adsense

عدم الالتزام بالتعهدات أبعد “المستقبل” عن عون

حجم الخط

أشارت مصادر ديبلوماسية لـ «الأنباء» ان وزير الخارجية المصري سامح شكري سعى الى جس نبض القيادات اللبنانية فيما يخص الاستحقاق الرئاسي تمهيدا للبحث بامكانية لعب دور مجدٍ يساعد في اخراج الحياة السياسية اللبنانية من دوامة الفراغ في ظل هيمنة القرار الايراني عبر “حزب الله” على ارادة اصحاب القرار في لبنان.

واشارت مصادر الى اتصالات مصرية ـ فرنسية سبقت الزيارة.

وتوقعت اوساط سياسية لبنانية ان تحرك اتصالات وزير الخارجية المصرية في بيروت السواكن الرئاسية وسط الحديث عن صفقة يجري التداول حولها وتقوم على مقايضة رئاسة الجمهورية برئاسة مجلس الوزراء، كأن يوافق “تيار المستقبل” على الرئاسة للعماد ميشال عون مقابل رئاسة الحكومة لسعد الحريري.

ولفتت مصادر مقرّبة من “تيار المستقبل” لـ «الأنباء» محظورين مانعين، الاول عدم الثقة بتعهدات العماد ميشال عون وحزب الله، بدليل الانقلاب الشهير على حكومة الرئيس سعد الحريري رغم التعهدات، الى جانب مسح التوقيت على اعلان بعبدا الشهير، والثاني عدم الاطمئنان الى مصير الجمهورية برئاسة عون الذي تجاوز الثانية والثمانين من العمر، ما يعني انتقال زمام الحكم الى وريثه في رئاسة التيار الوطني الحر جبران باسيل بطريقة التلزيم من الباطن.

وابدت مصادر متابعة قناعتها بتقدير المرشح سليمان فرنجية للموقف الرئاسي في لبنان والذي اعتبر انه مازال بعيد المنال على الرغم من موجة التفاؤل الغامضة الدوافع، ولذا اختار القيام برحلة «سفاري» للصيد في الخارج، مستبعدةً مصلحة ايران، حتى الآن، بانتخاب رئيس للبنان بسبب عدم نضوج الظروف الاقليمية، ولأنه مادام لا رئيس في بعبدا فالسيد حسن نصرالله هو الرئيس الفعلي عمليا.

فرنجية وعبر مصادر «المردة» نعى العلاقة مع العماد ميشال عون، المصادر قالت امس ان عون كان يحاول دائما افتعال مشكلة مع فرنجية، لكن الاخير كان يتهرب منها، الى ان شعر بأن العماد يريد ان يلغيه، وقد تم تأليب جمهور التيار الوطني الحر ضده.

لكن النائب حكمت ديب عضو تكتل “التغيير والاصلا”ح رفض الرد على مصادر المردة «لأنها تعليمات الجنرال»، كما قال، نافيا تأليب الجمهور العوني ضد سليمان فرنجية «لئلا يفتح جبهة هو بغنى عنها الآن».

مصادر الرئيس بري بنت تفاؤلها على الحراك الدولي الاميركي ـ الروسي، خصوصا الهادف لمعالجة الوضع في حلب، وعلى الاعلان التركي عن قرب حل الازمة السورية استنادا الى التفاهم على عدم قيام دولة كردية وعودة النازحين السوريين الى ديارهم، وتصاعد المواجهات بين القاعدة والفصائل الاخرى كانعكاس للاتفاق الروسي ـ التركي، مع تزايد الكلام عن انسحابات لـ”حزب الله” من الجبهات السورية، وهو ما يفسر تخييم الطائرات الحربية الاسرائيلية في سماء الجنوب طوال يوم الاثنين الماضي تحسبا لدخول المزيد من الاسلحة المنسحبة من سورية الى الجنوب كما يظهر.

المصدر:
الأنباء الكويتية

خبر عاجل