
عادةً ما يستخدم تجار المخدرات ومروّجوها القاباً في تعاملهم مع “الزبائن” من المتعاطين، خشيةً من معرفة هويتهم الحقيقية وبالتالي تعرّضهم للملاحقات القضائية، هذا فضلا عن استخدامهم مصطلحات لـ”البضاعة” التي يملكونها.
ومن بين تلك الالقاب التي اعتمدها تجّار ومروّجين، “القائد” و”الحاج”. فالاول واسمه الحقيقي علي ز. ومركزه الفنار.، فقد نال لقبه بعد جهود مضنية وإنجازات حققها في مجال تجارة المخدرات وترويجها من دون ان تتمكن القوى الامنية حتى الآن من توقيفه والحاج وهو محمد ز. الذي استمد لقبه من كبر سنّه.
وكان الشابان ربيع وكريم من زبائن “القائد” و”الحاج” ويستحصلان منهما على المخدرات من نوع الكوكايين للتعاطي الشخصي، وكانا يجهلان هويتهما الحقيقية الا ان ارشيف مكتب مكافحة المخدرات أظهر كامل هوية التاجرَين اللذين يوجد بحقهما اسبقيات عديدة في الترويج والاتجار، والتعاطي بالنسبة الى «القائد»، وقد صدرت بحقهما عشرات مذكرات التوقيف في هذه الجرائم.
وكانت دورية من مفرزة استقصاء بيروت قد اوقفت ربيع وكريم في محلة سوق الاحد حيث ضبط مع الاول علبة من البلاستيك تحوي غراما من مادة الكوكايين، والثاني كمية مماثلة من النوع ذاته.
وبالتحقيق معهما، افاد كريم بانه يتعاطى المخدرات قبل ثلاثة اسابيع من تاريخ توقيفه فيما ربيع يتعاطى الكوكايين منذ العام 2000 ويستحصل عليها ورفيقه من التاجرين “القائد” و”الحاج”.