#adsense

نيران المضادات الحوثية… القاتل الاول في صنعاء

حجم الخط

صرحت منظمة العفو الدولية أن عشرات القتلى سقطوا في صنعاء جراء نيران المدافع المضادة للطائرات التي أطلقها عناصر من الحوثيين وانفجرت عقب سقوطها في المناطق الآهلة بالسكان متسببةً بمقتل بعض المدنيين وتشويه البعض الآخر منهم.

وبهذا تكون المدافع المضادة للطائرات هي السبب الأول لوقوع خسائر في الأرواح داخل صنعاء.

أحد أطباء مستشفى الثورة الذي يُعد أحد أكبر المستشفيات الحكومية في صنعاء، روى لمنظمة العفو الدولية أن الغالبية الساحقة من المرضى المصابين في الحرب (حوالي 90% منهم) يتم إدخالهم جراء إصابتهم بنيران المدافع المضادة للطائرات.  وقال إنه قبيل الإعلان عن وقف إطلاق النار لخمسة أيام الأسبوع الماضي، تم إدخال ما بين 17 و23 مريضاً إلى المستشفى يومياً لحقت بهم إصابات من هذا القبيل.  وأكد طبيبٌ آخر أن غالبية المصابين البالغ عددهم 1024 جريحاً قد عولجوا من إصابات ناجمة عن المدافع المضادة للطائرات أثناء الشهر الأول من النزاع.

هذا ما أكده أيضاً فريقي عمل المستشفى السعودي الألماني ومستشفى المؤيد الحديث، إذ أكد أحد الأطباء لمنظمة العفو الدولية أن غالبية الجرحى الذين تلقوا العلاج كانوا من النساء والأطفال عقب إصابتهم بشظايا ناجمة عن قذائف مضادات الطائرات.

ويظهر أن “ميليشيا الحوثي” المسلحة تستخدم ذخائر مضادة للطيران تنفجر لدى اصطدامها بطائرة أو بالأرض عقب سقوطها كونها من الطراز المزود بصاعق التفجير الذي ينطلق بمجرد الاصطدام بجسم ما، في حين يجب استخدام الذخائر التي تنفجر في الهواء وتُصمم ذخائر مضادات الطائرات التي تنفجر في الهواء بحيث تنفجر عقب تحليقها، ما يقلص من حجم الإصابات في صفوف المدنيين.

وناشدت منظمة العفو الدولية الحوثيين الامتناع عن استخدام ذخائر مضادات الطائرات المزودة بصاعق التفجير عند الاصطدام واتخاذ تدابير احتياطية لحماية المدنيين عند إطلاق ذخائر المضادات الأخرى لا سيما الذخائر التي تنفجر عقب تحليقها جواً.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل