#adsense

“القوات” – مونتريال تدشّن لوحةً تذكاريةً لشهداء المقاومة اللبنانية

حجم الخط

دشن مركز مونتريال في حزب “القوات اللبنانية” لوحةً تذكاريةً تخليداً لشهداء المقاومة المسيحية اللبنانية، وتم زرع أرزة وفاءً لدمائهم الطاهرة، على أرض مار شربل التابعة للرهبنة المارونية في Sainte Julienne – Quebecوكان ذلك خلال النهار الترفيهي الذي ينظمه مركز مونتريال كعادته من كل سنة في 31 تموز 2016.

وشارك في هذا النهار حوالى الـ500 شخص من عائلات الرفاق المنتسبين والأصدقاء والمناصرين. وكان لافتاً مشاركة النائب في البرلمان الكندي السيدة إيفا ناصيف وزوجها السيد جورج أبي سعد.

سبق النهار الترفيهي مخيم ليلي ضم عدد من الرفاق مع عائلاتهم، وتخلله سهرة نار وصلاة من أجل لبنان وعن نية شهداء “القوات.”

بدأ النهار الترفيهي بقداس إلهي، ترأسه الأب زياد صقر وعاونه الأب جوزيف واكيم، نائب رئيس جامعة الروح القدس في الكسليك.

وتكلم الأب صقر في عظته عن إرتداد مار بولس الذي أصبح فيما بعد خادماً للإنجيل، ومن أكبر المدافعين عن المسيحيين، فذهب يبشر الأمم بالخلاص ويشجعهم للمثابرة على إيمانهم.

أضاف الأب صقر: “الإنجيل الذي سمعناه، يتمحور حول الشجاعة خاصةً أنكم كـ”قوات لبنانية” تحملون شعار “حيث لا يجرؤ الآخرون” وهمكم الأول هو الحفاظ على الوجود المسيحي في الشرق الذي أصبح اليوم محصوراً في لبنان”.

وتابع: “نحن سندافع عن هويتنا المسيحية ونبقى متصلبين في أرضنا مهما حيك لنا من مؤامرات وكثرت الويلات، لأن يد الله معنا، وطالما أنه عندنا بطاركة ومطارنة ورهبان ومؤمنين وقادة شجعان أمثال الدكتور سمير جعجع.”

كما رفع الصلاة عن نية “القوات” ورئيسها الدكتور جعجع، متمنياً أن يكون لنا قريباً في لبنان، رئيساً للجمهورية.

وعند وصول الأب جان الدحدوح، رئيس دير مار أنطونيوس الكبير إلى أرض مار شربل، توجه الجميع لتدشين لوحة الشهداء والأرزة التي زرعت بجانب الكنيسة.

وفي جو من الخشوع والشعور بالفخر والإعتزاز، تم رفع الغطاء عن لوحة الشهداء التي كانت مغطاة بعلم القوات، وألقى رئيس المركز المهندس فادي بارودي كلمةً جاء فيها: “سنة 1975، التاريخ أعاد نفسه وفرض علينا كمسيحيين لبنانيين ثلاث خيارات، وكان علينا إتخاذ القرار.

١- أن نعيش كمسيحيين أحرار مرفوعي الرأس في هذه النقطة من الشرق.

٢- أن نشمل ونعيش ذميين في هذا الشرق.

٣- أن نستسلم ونترك أرضنا.

وطبعاً كان قرارنا نفسه الذي إتخذه أجدادنا منذ 1400 سنة والذين تعرضوا لحملات إبادة ومجازر متكررة، فكان رهاننا وقرارنا كـ”قوات لبنانية” وكمقاومة مسيحية، أن نبقى مغروسين في أرضنا كأرز لبنان، وأن نعيش كمسيحيين أحرار، رأسنا مرفوع وأجراسنا تقرع للحرية.

فأصبح لبنان الكبير دولة، وهذه الدولة أصبح لها كيان، وضامن هذا الكيان هو سيد الصرح. ولهذا السبب نقول مجد لبنان أعطي له”.

وتابع بارودي: “شهداؤنا هم أمانة في أعناقنا، لذلك علينا اليوم أن نجدد الوعد ونحمل الأمانة كي نسلمها للأجيال القادمة. وهذا نذر علينا”، مشجعاً الحاضرين على الإنتساب إلى الحزب قائلاً: “كل بطل منكم ينتسب إلى القوات اللبنانية، يحمل هذه الأمانة ويوفي هذا النذر لتستمر القوات ويبقى لبنان. فالقوات بحاجة إليكم فلبوا النداء وانتسبوا إلى حزب الشهداء والمناضلين، فالقوات نضال مستمر وليس لدينا خيار آخر.

ولكل القلقين على لبنان أقول: منذ الرئيس المؤسس الشيخ بشير الجميل، إلى القائد الحكيم، والقوات مؤتمنة على 1400 سنة من النضال. فنحن أبناء أرض ترابها مجبول بدماء الشهداء ومسابح المؤمنين. ونحن أبناء أرض لم تتعب من إنجاب قديسين من بقاعكفرا ولحفد وحملايا وحردين.

فالقوات لن تسمح لأحد من إقتلاعنا من هذه الأرض أو محاولة تغيير وجه لبنان الرسالة، لبنان التنوع وملجأ المضطهدين، وستبقى القوات العامود الفقري والعصب الأساسي لشرح القضية اللبنانية في المحافل الدولية بحذافيرها والدفاع عن الوجود المسيحي الحر في لبنان”.

وأنهى رئيس المركز كلمته بتقديم درع تقديري لرئيس دير مار أنطونيوس الكبير الأب جان الدحدوح كعربون شكر لموافقته على وضع لوحة الشهداء وزرع الأرزة بجانب الكنيسة على أرض مار شربل، ووفاءً له، لدعمه اللا محدود للقوات في مونتريال.

ورد الأب جان الدحدوح بكلمة مقتضبة شكر فيها القواتيين على تكريمهم له وقال: “كان كل همكم أن يكون نصب شهداؤنا بالقرب من الكنيسة، فكان لكم ما تريدون، فزرعتم هذه الأرزة تخليداً لهم، لأن كل نقطة دم من دمائهم لم تذهب سداً وإنما روت أرض لبنان كي يبقى سيداً حراً مستقلاً”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل