
أكد وزير السياحة ميشال فرعون انه عندما نقول عكار نقول الجيش اللبناني، هذا الجيش يدافع اليوم عن سيادة الاراضي، ويؤمن الاستقرار الأمني في لبنان، بدعم كل القوى السياسية، بالرغم من كل الخلافات السياسية الكبيرة، ولكنهم مجتمعون حول الامن، وحول الجيش اللبناني، وكما ان الجيش اللبناني يدافع عن سيادة الاراضي، المجتمع المدني اليوم يدافع عن سيادة الحضارة.
واعتبر خلال احتفال في عكار لمناسبة فوز البلدة بلقب “القرية المفضلة لدى اللبنانيين للعام 2016” ان هذا الاجتماع هو جزء من الحضارة اللبنانية، وجزء من تمسكنا بالتراث والبيئة، والثقافة. وإذ أشاد بالاحتفال قال: “لا يمكن التحدث عن السياحة الريفية في لبنان دون ان نتحدث عن عكار، ولا يمكن ان نتحدث عن السياحة البيئية دون ان نتحدث عن عكار، ولا عن السياحة الثقافية، دون ان نتحدث عن عكار، ولا عن السياحة الزراعية دون أن نتحدث عن عكار”.
وأعلن تضامنه مع نواب عكار في كل المطالب، وقال: “اليوم وضعنا الحرمان جانبا، وعلى الدولة ان تؤمن البنية التحتية السياحية التي تؤدي الى التطور السياحي في عكار: طرقات ومشاريع، وكل ما يلزم على هذا الصعيد. وهذا النهار هو نهار امل وايمان ونهار تحد. وفرحتكم هي فرحتنا وفرحة كل اللبنانيين وفخر للجميع”.
وهنأ فرعون جريدة “لوريان لوجور”، لافتا الى أن هذه المسابقة سوف تسلط الضوء على عدد من المناطق اللبنانية التي يجب تسليط الضوء عليها”.
وتطرق الى الموضوع الرئاسي، فقال: “العام الفائت كنا في القبيات. قلنا أننا لن نرجع الى عكار دون ان يكون هناك انتخاب لرئيس جمهورية. أكيد اتمنى هذه المرة الا نعود الى عكار في السنة القادمة إلا ويكون هناك انتخاب لرئيس الجمهورية وحكومة جديدة، واتفاق سياسي. والاتفاق السياسي في لبنان من أجل الامن مهم لأنه يسمح بحركة سياحية، والسياحة مرتبطة بالامن، وهناك اكثر من 300 نشاط هذا الصيف في لبنان، 90 حفلة موسيقية بمستوى دولي، لدرجة اننا فكرنا في تأخير العام الدراسي. الحركة كانت مهمة، الموسم كان نشيطا، ونريد اكثر واكثر تطورا للسياحة في لبنان، بوجود طاقات وفرص كبيرة، ونريد المزيد لمنطقة عكار ولعكار العتيقة، وكل البلدات لأن هناك فرصا وطاقات وندعو جميع اللبنانيين الى ان يأتوا ويكتشفوا هذا الجبل، الشجر والمياه، والأهالي”.
