وفيات غامضة لخصوم كلينتون…

لماذا يموت كل من يحاول فضح تصرفات مرشحة الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون المشبوهة؟

فتبيّن أن الشخص الذي سرّب رسائل تفضح الحزب الديمقراطي إلى موقع “ويكيليكس”، هو خبير البرمجة الأميركي سيت كونراد ريتش، البالغ من العمر 27 عاماً.

إلّا أن تساؤلات كثيرة طرحت بعد وفاة سيت ريتش، الذي لقي مصرعه في حادث إطلاق النار. وأشارت الشرطة الأميركيّة، إلى أنّه “قُتِلَ في حادث سرقة”، لكنّ المهاجمين لم يستولوا على شيء ممّا كان في حوزة القتيل.

ولفت بعض المراقبين، إلى أنّ سيت ريتش كان ينوي تسليم معلومات عن عمليّات تحايل واحتيال نفّذها الحزب الديمقراطي إلى السلطات الأمنيّة الأميركيّة.

وذكّرت وفاة سيت ريتش، بعدد كامل من وفيات خصوم هيلاري كلينتون. ووفق المعلومات التي أوردتها بعض وسائل الإعلام، كان فيكتور تورن أوّل خصم للمرشّحة الرئاسيّة الديمقراطيّة يلقى مصرعه.

وكان فيكتور تورن، الذي قُتِلَ في الأوّل من آب 2016، كشف أن بيل وهيلاري كلينتون، جعلا من ولاية اركانساس التي أطلقتهما في عالم السياسة، مركزاً لتجارة الكوكايين.

وبعد مضي يوم على مصرع فيكتور تورن، لقي المحامي شون لوكاس، الذي أشرف على التحقيق في شأن تحايل قياديّين في الحزب الديمقراطي، مصرعه. وعثرت صديقته عليه ميّتاً في غرفة الحمام، وتبقى أسباب وفاته مجهولة.

وفي اليوم الذي نشر فيه موقع “فيكيليكس” رسائل الحزب الديمقراطي، توفي جو مونتانو، وهو مسؤول كبير في الحزب الديمقراطي. وأعلنت الشرطة أنّه مات متأثّراً بأزمة قلبيّة.

ثمّ توفي جون اش في ظروف غامضة. وكان يجب أن يدلي جون اش بشهادة في شأن قضيّة رجل الأعمال الصيني سينغ، الذي كان من مموّلي عائلة كلينتون.

المصدر:
وكالة سبوتنيك

خبر عاجل