
أعلن وزير العدل التركي بكر بوزداغ أن السلطات ستفرج عن نحو 38 ألف سجين صدرت بحقهم أحكام في جرائم مختلفة قبل الأول من تموز الماضي، وذلك بعد مرسومين تم بموجبهما عزل 2360 عنصر شرطة و136 عسكرياً.
وأوضح بوزداغ في سلسلة تغريدات على تويتر أن عملية الإفراج “ليست عفواً”، ولا تشمل المحكومين بجرائم قتل أو إرهاب أو أمن الدولة، ولا آلاف المعتقلين منذ محاولة الانقلاب في 15 تموز.
ويأتي الإفراج في وقت تعاني فيه السجون التركية من زيادة كبيرة في عدد النزلاء بعد اعتقال عشرات الآلاف لصلتهم بمحاولة الانقلاب.
تزامناً، أصدرت تركيا مرسومين يقضيان بطرد أكثر من ألفين من عناصر الشرطة ومئات من أفراد الجيش وسلطة تكنولوجيا الاتصالات BTK، وذلك على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة، وشمل المرسومان، اللذان نشرا في الجريدة الرسمية، قراراً بإغلاق هيئة الاتصالات وقراراً آخر يعين بموجبه الرئيس التركي رئيساً للقوات المسلحة.
وكانت السلطات التركية قد بدأت بعملية “تطهير” واسعة النطاق إثر الانقلاب الفاشل في 15 تموز الماضي، واعتقلت أكثر من 35 ألف شخص يشتبه في تعاطفهم مع الداعية فتح الله غولن، فيما أقالت عشرات آلاف الموظفين أو علقت مهامهم.