#adsense

بزي: إذا وصلنا الى العام الجديد واستمر الوضع على حاله فالبلد سائر الى المجهول

حجم الخط

رأى عضو كتلة “التحرير والتنمية” النائب علي بزي ان التحذير الذي أطلقه رئيس مجلس النواب نبيه بري، من المخاطر المحدقة في لبنان، في محلّه، قائلاً: ليس عبثاً أو ترفاً أن يدقّ بري ناقوس الخطر، موضحاً أن بدء العام الجديد دون الوصول الى حلّ يعني أننا دخلنا في المحظور.

وذكّر بزي، عبر وكالة “أخبار اليوم”، بالنص القانوني حيث يفترض قبل شهرين من إنتهاء ولاية المجلس النيابي أن تتم دعوة الهيئات الناخبة وتشكيل هيئة مراقبة وما سواها من الترتيبات اللوجستية. وأضاف بزي: رئيس المجلس يسأل الى أين سنذهب بالبلد.

في حال لم يتم التوصّل الى قانون جديد فإن الإتجاه سيكون نحو إتفاق الدوحة، يضاف الى ذلك الشغور في رئاسة الجمهورية، وإجراء الإنتخابات النيابية سيجعل الحكومة مستقيلة حكماً.

واعتبر بزي أن كل ذلك يأخذ البلد الى المجهول، وبالتالي يسعى بري الى رفع الصوت، مشدداً على أنه أمام مصالح الوطن يجب ان تسقط كل الحسابات الضيقة والتفاصيل الصغيرة، متوجهاً الى جميع المعنيين بالقول: “حبّ الوطن دين” فإذا لم نحبّ وطننا نحن كفّار.

ورداً على سؤال قال بزي: بعيداً عن تصفية الحسابات و”لعب الأولاد”، على الجميع أن يدرك أن المرحلة الراهنة بالغة الدقّة والخطورة وتحتاج الى رجالات يقدّمون التنازلات من أجل الحفاظ على الوطن، وحينها لا تعتبر هذه التنازلات على أنها من موقع ضعف بل من موقع القوة أي موقع المسؤولية الوطنية.

وأضاف: وعندها لنقول لأول مرّة في تاريخ لبنان أن الطبقة السياسية فيه ارتقت الى مستوى النضج الوطني والسياسي.

وشدّد على أنه لا يجوز أن نصل الى مرحلة نعضّ فيها على إصبعنا، قائلاً: علينا أن نستبق الأمور من خلال الوعي والحكمة.

وذكّر أنه قبل أن يتوجه القادة اللبنانيون الى الدوحة كانوا شبه متّفقين على إسم رئيس الجمهورية، بل ذهبوا من أجل الإتفاق على قانون الإنتخابات والتركيبة الحكومية.

وأشار الى أنه في الوقت الراهن كل الدول ملهية بمشاكلها وليس من أولوياتها استضافة اللبنانيين، وبالتالي علينا أن نتحرّك.

على صعيد آخر، تطرّق بزي الى كلمة الرئيس بري في الإحتفال السنوي لمناسبة ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه، موضحاً أن بري سيركّز على متابعة القضية ليضع الرأي العام اللبناني والعربي والإسلامي في أجواء ما وصلت اليه هذه القضية.

وإذ لفت الى أن لا علاقة بين لبنان وليبيا طالما ما زالت قضية الصدر عالقة، قال بزي: لا بدّ أن يتطرّق بري في كلمته الى الأوضاع السائدة على مستوى الداخل والمنطقة.

وسئل: هل لدى بري شيء ما بالنسبة الى الملفات الداخلية؟ أجاب بزي: لقد قال بري كل ما لديه أكان على طاولة الحوار او في كل مناسبة أو محطّة، وهناك تعاطٍ مرن وايجابي لكن عند التنفيذ نصاب بالدهشة والإحباط.

وختم: لدينا ثقة وأمل وتفاؤل بأن يلاقي الآخرون اليد التي مدّها الرئيس بري، من أجل تحقيق مصلحة وطننا وشعبنا.

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل