
صدر عن مكتب وزير الزراعة أكرم شهيب البيان الآتي: “بعدما تناول النائب سامي الجميل بالشخصي وزير الزراعة ورئيس اللجنة الفنية المكلفة متابعة ملف النفايات أكرم شهيب، وذهابه بعيدا في هجومه غير العلني وغير الفني وغير المنطقي على خطة النفايات، رد الوزر شهيب: “نحترم هذا البيت الكريم والعريق، لكن يقال مثل عنا في الجبل “الله يثبت العقل والدين”.
وبعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء، قال شهيب في معرض رده على ما أورده الجميل في مؤتمره الصحافي من “مغالطات” ان “وزراء “الكتائب” كانوا في الجلسة التي أقرت فيها الخطة، وإذا كان كلام الجميل والعمل الذي يتم على الأرض سيفيده بانتخابات المتن المقبلة، ندعمه، أما إذا كان عكس ذلك فسنتكلم بموضوع البيئة ونفتح جميع الملفات”.
وكان رئيس حزب “الكتائب” النائب سامي الجميل أشار في مؤتمر صحافي إلى “ان جبل النفايات في برج حمود يجب أن تتم معالجته لأن الغازات السامة والدخان ستبقى تصدر عنه حتى لو بعد 20 عاما”، مضيفاً: “سوكلين ستطمر 96 بالمئة من طن النفايات من دون فرزها في مكب برج حمود”.
وأكد الجميل “ان البدائل عن مكب برج حمود سهلة وهي موجودة في خطة شهيب وتتعلق بـ”لا مركزية” النفايات”. وقال: “الحلول سهلة، بدل صرف 115 مليون دولار لانشاء المطمر، من دون احتساب تكاليف التعويضات للاهالي التي ستكلف مئات ملايين الدولارات من حق الاهالي الحصول على تعويضات لان اراضيهم باتت قرب مطمر النفايات، وقال: “انطلاقا من هنا نحن في هذا المشروع نتحضر لكارثة تمتد لـ10 سنوات على الاقل من الروائح والضرر”.
وتوجه الجميل الى الوزير شهيب بالسؤال: “ما الاهم، غابة ارز الشوف أم صحة 350 الف شخص يعيشون في ساحل المتن؟”.
ورأى “ان المطامر التي طرحت بعيدا عن الناس تم رفضها ثم تم قبول أكثر منطقة سكنية تقع على مقربة من البحر”.
وختم مؤكدا “نحن مستعدون للمشاركة بأي بديل لكن لا تفرضوا علينا كارثة، سنقوم بواجبنا واكثر لكن بحاجة لان تقف الناس والاحزاب الى جانبنا”.