الفراغ الرئاسي يعيق التعيينات العسكرية…

يعقد مجلس الوزراء جلسته العادية في السراي الحكومي برئاسة رئيس الحكومة تمام سلام وحضور الوزراء، وأبرز بنود جدول اعمالها ملف التعيينات العسكرية.

ومن السراي الحكومي، اكد وزير الداخلية نهاد المشنوق ان موقفه مبدئي من التعيينات الامنية “الا تعيين للقيادات الاولى قبل انتخاب رئيس”. وشدد وزير التربية الياس بو صعب بدوره، على ان هناك حرص على حفظ حقوق الاساتذة المتعاقدين الذين بلغوا السن القانونية.

وبعد إنتهاء الجلسة، تلا وزير الإعلام رمزي جريج مقررات الجلسة معلناً الموافقة على طلب وزارة التربية تأمين حاجة المديرية العامة للتربية مديرية التعليم الثانوي لتعيين اساتذة الثانوي.

وأشار إلى أنه تمت الموافقة على طلب وزارة التربية تأمين حاجة المديرية العامة للتربية مديرية التعليم الثانوي لتعيين اساتذة الثانوي، كما تمت الموافقة على مراسيم ترمي إلى نقل تصديق النظام التفصيلي العام العائد إلى بعض البلدات.

وكان وزير الدولة نبيل دوفريج قبيل بدء الجلسة أن “ملف النفايات قد ينافش في الجلسة، اما التعيينات فهي من خارج جدول الاعمال وننتظر اسماء سيطرحها وزير الدفاع سمير مقبل”، اما وزير الصناعة حسين الحاج حسن فقال: “انتظروا نهاية الجلسة”.

أما وزير البيئة محمد المشنوق فلفت الى أن “وزير الدفاع سيطرح اسماء للتعيين واعتقد ان التعيين لن يكون للجميع باستثناء مركز المجلس الاعلى للدفاع الذي تنتهي مدته خلال هذا الشهر”.

بدوره، أكد وزير الشباب والرياضة عبد المطلب حناوي أنه “مع التعيين ولكن في حال لم يتم التوافق على الاسماء التي ستطرح هل نترك المؤسسات العسكرية من دون رأس؟”.

 

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل