#adsense

بعد إنتخابه نائباً لرابطة مخاتير الجومة – عكار… المختار الرفيق حنا ابراهيم لـ”موقعنا”: متمسكون بالعيش المشترك

حجم الخط

أشهر قليلة مرت على انتهاء الإنتخابات البلدية والإختيارية لم يُقفل بعدها التنافس نهائياً في هذا الملف. فانتخابات رئاسة اتحاد البلديات في المحافظات وانتخابات روابط المخاتير ما زالت تتوالى فصولاً وكان أخرها في الجومة العكارية، حيث شهدت الحلبة الإختيارية تنافساً حاداً بين لائحتين الأولى مدعومة من قوى الرابع عشر من آذار والثانية معظم أعضائها من فريق الثامن من آذار.

مختار ممنع الرفيق في حزب “القوات اللبنانية” حنا ابراهيم  فاز حاز على أكبر نسبة من الأصوات إذ حصل على 24 صوتاً من المخاتير المقترعين من أصل 37، من بينهم على 11 صوتاً من المخاتير المسيحيين من أصل 15 كما يوضح لموقع “القوات” الالكتروني، ولكن حرصاً على العيش المشترك والعرف حاز ابراهيم على منصب نائب رئيس رابطة مخاتير الجومة ليترك منصب الرئيس الى مختار مسلم كون رئاسة اتحاد البلدية ذهبت الى مسيحي ونيابة الرئاسة الى مسلم.

اللائحة التي تضم ابراهيم والمؤلفة من سبعة أعضاء فازت كاملة وستكون رئاسة الرابطة مداورة بين ذو الفقار الزين من عكار العتيقة ومحي الدين طالب من تكريت واللذين ينتميان الى تيار “المستقبل”، على أن يتولى كل واحد منهما الرئاسة لثلاث سنوات، أما ابراهيم فسيكون نائباً للرئيس لست سنوات.

وتضم الجومة العكارية 18 قرية وفيها 38 مختاراً، 23 من المسلمين و15 من المسيحيين، أما ابراهيم الذي يحلو له ان يعرف على نفسه على أنه قواتي، متقاعد من الجيش اللبناني، ومن قرية ممنع التي لا يتجاوز عدد المقترعين فيها الـ1200، فيؤكد أن هذا الإنتصار معنوي بامتياز لقريته وللـ”قوات” قبل أن يكون لأي شيء آخر، مشيراً الى أن توليه نيابة الرئاسة يعود بالدرجة الأولى للأعراف في المنطقة، إذ ذهبت رئاسة اتحاد البلديات الى المسيحيين، في حين ان رئاسة رابطة المخاتير تعود للمسلمين.

أما أعضاء اللأئحة الفائزون إضافة الى الرئيسين ونائب الرئيس فهم: خليل الكفروني من بينو – “يسار ديمقراطي”، أحمد العلي من بزبينا – “مستقبل”، غازي أيوب من تكريت – “مستقبل” ومحمد الحسين من إيلات ـ “مستقبل”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل