.jpg)
رأى منسق بيروت في حزب “القوات اللبنانية” عماد واكيم، ان “القوات” هي من الأطراف الأساسية التي نادت وتنادي بتنفيذ “اتفاق الطائف بحذافيره، محمّلاً مسؤولية عدم تنفيذه الى نظام الوصاية السوري الذي حاول تطبيقه بإستنسابية من اجل السيطرة على الوضع اللبناني.
واضاف واكيم في حديث لـ”إذاعة الشرق”، “رغم انسحاب النظام السوري من لبنان الا انه استمر بأدائه في السياسة الداخلية عبر “حزب الله” المرتبط خارجياً بإيران، مما ادى الى عدم تنفيذ “الطائف” كاملاً.
وشدد ان الذهاب الى اي اتفاق غير “الطائف” سيأخذنا الى الحرب الأهلية وتغيير صورة لبنان، ويمكن تعديل بعض البنود المتعلقة بوضعية التنفيذ، اما في ما يتعلق بالأمور الأساسية لا يمكن المس بها، واطلاق النار عـ”الطائف” امر بغير مكانه لأنه لم يطبق كاملاً.
وردأ على سؤوال حول عدم مشاركة “القوات” في طاولة الحوار، قال: لم نشارك لأن كل ما نتج عن الحوار لم ينفّذ وخاصة ما يتعلق بتطبيق روحية “الطائف” حتى اصبح الحوار دون جدوى، كما انها غير دستورية واقصى طموحها هو تخفيف التشنّج، وعلى المستوى الكيان اللبناني والخلافات يجب ان تناقش داخل مجلس الوزراء لا على طاولة الحوار، والحل هو ببناء مؤسسات الدولة وانتخاب رئيس.
وختم، “حزب الله لا يريد رئيس، وبالرغم من اعلان دعمه للعماد عون، فهو وضع ملف الرئاسة ورقة بيد ايران، ورهينة الحلول في ما يتعلق بالحرب الدائرة في سوريا، ولتفعيل ملف الرئاسة هو بأنتخاب عون انطلاقاً من ورقة النوايا بين “القوات” و “الوطني الحر” خاصة بعدما وضع الرئيس الحريري الرئاسة في 8 آذار بعد ترشيحه للنائب فرنجية، من هنا الواقعية السياسية فرضت نفسها وتم اتفاق معراب وتبني ترشيح عون ضمن بنود سيادية”.