
صرّح الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان، الخميس، بأنّ “الغرب أعرب عن قلقه على الانقلابيين الذين قمنا باعتقالهم عقب تنفيذهم لجريمة بحث الشعب التركي والديمقراطية، لكنهم لم يتضامنوا معنا في الوقت ذاته”.
وأوضح اردوغان في كلمة ألقاها خلال لقائه بمنظمات المجتمع المدني في العالم الإسلامي، في العاصمة أنقرة، أن “على دول الغرب أن تهتم بشؤونها بدلاً من شؤون تركيا، فالغرب لطالما كان يبحث عن عبد ينفذ أوامرهم، لكننا لا نعبد إلا الله وحده”.
وأضاف متسائلاً: “عن أي ديمقراطية يتحدث الغرب؟، تلك ألمانيا التي رفضت السماح لي بمخاطبة الجماهير التي احتشدت رفضاً لمحاولة الانقلاب الإرهابية، هي ذاتها التي سمحت لإرهابيي “بي كا كا” سابقاً بتنظيم تجمّع خاص على أرضها”.
وأشار أردوغان إلى أن هناك دولاً غربية لا تبحث إلا عن المصالح والمنافع في إفريقيا وغيرها من الدول.
وتساءل: “لماذا لا يوجد تمثيل عادل للدول الإسلامية وقارات العالم في الأمم المتحدة؟ لماذا تتحكم خمس دول فقط بمصير العالم بأكمله؟ أليس من حقنا كمسلمين أن يكون لنا ممثل في الأمم المتحدة؟ إننا نطالب بحقنا، وسأظل أكرر موقفي هذا في كل المحافل لأننا ظلمنا ولا نزال في كل مكان”.
وخاطب أردوغان دول الغرب قائلاً: “شئتم أم أبيتم، سأمضي في قول الحق دائماً كما قلته في الماضي”.