
أشار عضو تكتل “التغيير والإصلاح” ناجي غاريوس الى أن الإنهيار الذي وصل إليه الوضع الراهن في البلد هو نتيجة عدم أخلاقية التعاطي السياسي مع البعض الذين يعتبرون أنفسهم مُنَصبين على الشعب اللبناني.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، شدّد على أن تطبيق الدستور يؤكد أحقية العماد ميشال عون برئاسة الجمهورية، مستغرباً كيف أن الدولة تخالف القوانين في حين أن الشعب اللبناني يدفع الثمن وتحديداً “التيار”.
وسأل: “مَن هم هؤلاء الذين يرفضون إنتخاب عون لرئاسة الجمهورية”، مشدداً على أن حرية الرأي لا تكون على حساب الميثاقية.
ورأى غاريوس أن أداء بعض الوزراء ورئيس الحكومة تمام سلام لا يشرّف حكومة يفترض أن تعمل من أجل كل لبنان، لافتاً في هذا الإطار، الى أن سلام لم يتخذ يوماً أي قرار، مشدداً على أن ليس لدى سلام أية صلاحيات بل هي للحكومة مجتمعة لا سيما في ظل غياب رئيس الجمهورية، مؤكداً ضرورة أن يتخذ سلام قرار تطبيق الدستور.
ولفت الى أنه انطلاقاً من الميثاقية يفترض بالمسيحيين التوافق على إسم رئيس الجمهورية، قائلاً: “حين اتفق المسيحيون بات كل فريق يتهرّب، مؤكداً أن المسيحيين سيبقون متفقين ويريدون تطبيق الدستور”.
واعتبر غاريوس ان رئيس الحكومة يستطيع أن يؤثر على وزراء 14 آذار من أجل إخراج الملفات من الأدراج لا سيما المتعلقة بالفساد.