
أوضح وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أنّ “البلد كله يتحدث عن تسوية معروضة ومطروحة على الطاولة. الحقيقة أن التسوية المطلوبة لا تتعلق بانتخاب رئيس للجمهورية ولا بهيبة رئيس الحكومة، لأن من سيتم تسميته هو الرئيس سعد الحريري، الذي يستحق ذلك بأصوات الناس وبدماء الشهداء وليس منة من أحد. كما أن التسوية ليست بهدف إجراء انتخابات نيابية، ولا لنأتي برئيس يستحق الرئاسة، وأنا من هنا أقول إن صوتي منذ اللحظة الأولى ولحين خروجي من المجلس النيابي هو للرئيس نبيه بري، لا يحتاج إلى شهادة من أحد لتأكيد رغبة الذين يصوتون له”.
وأضاف: “خياراتنا بيدنا ولا يقرر عنا أحد، وعندما نمسكها بيدنا نستطيع التحكم بها على الرغم من كل ما تسمعونه من مشاكل وعلى الرغم من كل ما تشاهدونه من استعراضات قوة”.
وتابع المشنوق: “آخر استعراضات القوة ما قرأته في إحدى الصحف وهو أن لسرايا المقاومة، وانا أسميها سرايا الفتنة، جيشاً من 50 ألفا، وأن لديها مهمات داخلية. هنا أسأل: في وجه من يقف الخمسون ألفا هؤلاء؟ وما هي مهماتهم الداخلية؟ ثم في المقال إن هناك واقعا مطلوب فيه رأس المقاومة وأنصارها في كل لبنان ومن كل الطوائف. فعلا هي مسألة محيرة: كيف يمكن بناء بلد مع جهة تعتبر نفسها مستهدفة من كل الطوائف؟ وكيف يمكن أن تبنوا بلدا كل من فيه يعادونكم ويطلبون رأسكم؟”.
وقال: “في الحقيقة بعدما قرأت هذا الكلام أريد القول إن هذه ليست سرايا فتنة بل سرايا احتلال. وهذا الاحتلال لا ولن نقبل به تحت أي ظرف من الظروف”.
كلام المشنوق جاء خلال حفل تكريم لمفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان بدعوة من رجل الأعمال احمد ناجي فارس في دارته في بلدة الشبانية في الجبل، في حضور دريان وممثل الرئيس سعد الحريري النائب عمار حوري والنائب محمد قباني ومحافظ بيروت القاضي زياد شبيب ورئيس بلدية بيروت جمال عيتاني ورئيس المحاكم الشرعية السنية في لبنان الشيخ محمد عساف والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص ورئيس اتحاد جمعيات العائلات البيروتية فوزي زيدان ورئيس جمعية رجال الأعمال اللبنانية الهولندية محمد خالد سنو واعضاء المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى ومخاتير بيروت وشخصيات.
