.jpg)
أكد وزير الصحة وائل ابو فاعور أن ازمة تلوث نهر الليطاني باتت ترقى الى مستوى الكارثة الوطنية، ومن تجليات هذه الكارثة الاشكال المخادع غير الحقيقي الحاصل بين اهالي القرعون والمزارعين، الذين ضاقوا ذرعا بالروائح الكريهة ولم يعودوا قادرين على الاحتمال في وقت يرى المزارعون ان مواسمهم تموت امام اعينهم”، معتبرا أن “الاشكال الحاصل هو مسؤولية الدولة، ونحن طرحنا بعض الحلول على المستوى القصير ومنها البحث عن كيفية وطريقة تنظيف المجرى ببعض المواد التي تخفف الروائح وفي نفس الوقت تسمح للمزارعين بري مزروعاتهم”.
وقال بعد لقاء مع وفد من مزارعي البقاع الغربي ومن بلدية وأهالي القرعون: “حتى اللحظة هناك من لا يزال يتصرف كجلمود ولم يرف له جفن، حيث لا تزال المجارير تدار على النهر، وهناك من يرمي النفايات الصناعية وبقايا الألبان والأجبان ونفايات المستشفيات في النهر”، متمنيا على القضاء أن يبدأ تحركه داعيا الى ان “تتحمل مصلحة مياه الليطاني مسؤولياتها”، معتبرا انها “تتصرف كأنها مسؤولة عن مضخة مياه فقط”. وأضاف: “المصلحة مسؤولة عن المحطة وعن المواطنين، وهذا التسيب والإهمال جزء منه هو من مسؤولية مصلحة مياه الليطاني، فهي مسؤولة عن المجرى الذي ترمى فيه هذه النفايات، وحتى اللحظة فان المصلحة تتصرف وكأنها غير معنية، او على الهامش”.