#adsense

النائب جعجع في تكريم سليم الزعني في قنيور: نفتخر بك ونكبر بعاملي الخير أمثالك

حجم الخط

كرم أهالي بلدة قنيور إبن بلدتهم رجل الأعمال والخير السيد سليم جان الزعني خلال احتفال أقيم له في ساحة البلدة برعاية النائب ستريدا جعجع وحضورها، وسمي الشارع الرئيسي على إسمه “جادة سليم جان الزعني”.

حضر الاحتفال الوزير السابق نقولا نحاس، الوزير السابق جان عبيد ممثلا بعقيلته السيدة لبنى عبيد، النائب البطريركي العام على جبة بشري المطران مارون العمار، قائمقام قضاء بشري ربى الشفشق، سفير لبنان في الأرجنتين أنطونيو العنداري، منسق القوات اللبنانية في قضاء بشري النقيب جوزيف إسحق، رئيس مصلحة الطلاب المهندس جاد دميان، مدعي عام جبل لبنان القاضي جوزيف صفير وعدد من رؤساء بلديات قضاء بشري والشمال ومخاتير وقادة الأجهزة الأمنية في المنطقة ورجال اعمال وأبناء قنيور والقرى المجاورة وعدد من أبناء المنطقة وعائلة المكرم.

بعد النشيد الوطني رحب المحامي داني الراسي بالحضور، وألقى كلمة بإسم أهالي البلدة قال فيها: “من نعم الله علينا، حاجة الناس إلينا. ومن أسباب نجاح الإنسان في حياته رضى والديه عليه، فكم يكون الشخص عظيما إذا جمع نعم الله ورضى الوالدين؟ هذه هي حالك أيها المحتفى به الشيخ جان سليم الزعني جامع الأحبة في هذا اللقاء العائلي بإمتياز حيث تتسابق الكلمات وتتزاحم العبارات لتنظم عقد الشكر فيهذا اليوم المكلل بنفحات النسيم وأريج الأزاهير وخيوط الأصيل وعبق البخور المتناثر من كتف هذا الوادي، وادي قنوبين، وادي القداسة المفعم برائحة أرز الرب”.

أضاف: “إن قلنا شكرا لك فشكرك لن يوفيك حقا جزءا بسيطا من أفضالك ولن يعبر عن مدى وفائنا لك. أنت من شرعت أبوابك لكل سائل بغض النظر عن لونه وطائفته وجنسه وإنتمائه. فكنت صديقا وأخا ومرشدا لأبناء هذه القرية الصغيرة بمساحتها والكبيرة برجالها وتاريخها وإمتدادها في لبنان والإغتراب، وإن حاولت أن أسرد أفعالك العظيمة جف حبري عن التعبير، كنت ولا زلت كالنخلة الشامخة تعطي بلا حدود، عصامي، جريء في قرارك، حازم في مواقفك والأهم من هذا كله وطني بإنتمائك وإنجازاتك. بارك الله لك وأسعدك أينما حطت بك الرحال وحفظك في صحتك لتبقى الشمعة التي تنير درب الحائرين وتمسك بأيديهم الى بر الأمان متجاوزا بهم كل أمواج الفشل والقصور”.

وتابع: “الشكر الأكبر لراعية هذا الإحتفال السباقة دائما لتكريم العظماء فكم بالحري إذا كان المكرم إبن أرز الرب ورمز صموده وشموخه، إنها سعادة النائب ستريدا طوق جعجع، لك من أبناء قريتي قنيور المقيمين فيها والمغتربين ألف تحية وإكبار وإجلال ومحبة، إن أرض هذه القرية قد غردت عندما وطأتها وهي تحملك عبر ضياء شمسها. سلامنا الى الحكيم القائد الدكتور سمير جعجع، شكر من القلب بإسم أبناء قرية قنيور الى مختار ثنيور فريال سينا رحمة حتي على الجهود الجبارة التي بذلتها لإنجاح هذا اللقاء. وشكرنا لكم أنتم أبناء قريتنا وحضورنا الكريم، نحن نتشرف بوجودكم ونكبر بأفعالكم. ألف ألف شكر لكل من ساهم وشارك معنا في لقائنا اليوم، شيخ سليم ستبقى في ذاكرتنا، ذكرى خالدة ومشرفة في وجداننان وعلى أمل أن تبقى لقاءاتنا دائما للتكريم والفرح نجدد الشكر والمباركة”.

ثم قدم جعجع بكلمة قال فيها: “أبواب دارها مشرعة لاحتضان واستقبال الجميع متمرسة في السياسة والإدارة، حكيمة في قراراتها، صبورة أمام التحديات، مؤمنة بالقضية، بالقوات وبلبنان، عنيدة في مواقفها، إجتماعية بإمتياز. هي التي روت أرز الرب بشموخها وأعادت إليه الحياة عبر المهرجانات التي نظمتها، هي التي أحيت ذكرى جبران، مثبتة أن الإبداع إنطلق من هنا، من كتف وادي القديسين، أعني بها سعادة النائب المقدام والجريء إنها السيدة ستريدا طوق جعجع راعية هذا الاحتفال الكريم”.

وألقت جعجع كلمة قالت فيها: “أيها الحضور الكريم، ليس غريبا عن منطقة بشري أن تعطي رجالات ناجحين من أمثال الشيخ سليم الزعني ابن بلدة قنيور الوادعة والمتكئة على كتف وادي قاديشا. ميزة هذه المنطقة أنها لا تنضب عطاء عبر مبدعين ومجلين في مختلف مجالات الحياة. فجمال طبيعتها وبيئتها وعراقة تاريخها عاملان يزرعان في شخصية ابناء هذه الارض العنفوان والكرامة والطموح”.

وتابعت: “سليم الزعني رجل عصامي، نجح في الحياة، وأصبح من رجال الأعمال الذين تفتخر بهم جبة بشري. نجح في الحياة، وفتح قلبه ويديه لعمل الخير ومساعدة الآخرين، أنا أعلم أنه لا يحب أن يتكلم عما يفعل، قليلون يعلمون أنه من الداعمين والمساهمين في مركز سرطان الأطفال سانت جود، وهو عضو في مجلس الأمناء وترأسه بين عامي 2006 و2009. وهو صاحب وكالة الزعني في لبنان والتي من خلالها أمن فرص عمل للعديد من شباب المنطقة. رئيس غرفة التجارة اللبنانية – الأميركية، عضو غرفة التجارة الفرنسية، مول شبكة المياه لبلدته قنيور، التي يعشقها ويعتبرها، على الرغم من صغر مساحتها، أجمل البلدات في لبنان. مول مشروع المياه لأهالي بلدة بيت منذر، ومساهم في العديد من أنشطة الجمعيات الخيرية والأندية. وليس كثيرا عليك أن يسمى باسمك الشارع الرئيسي لبلدة قنيور. فنحن بما نمثل، نفتخر بك ونكبر بك وبأمثالك من رجال صالحين، يولون الشأن العام الإهتمام، بما نعمت الحياة عليهم من خيراتها”.

وختمت: “ألف مبروك، ونطلب من الله أن يزيد من أمثالك في منطقتنا، لأن المبادرات الفردية في مجتمعاتنا هي أساس التطور والتقدم”.

وتلاها كلمة للمكرم سليم الزعني شكر فيها أبناء البلدة والنائب ستريدا جعجع وقال: أود أولا أن أعرب عن تأثري العميق لحضوركم هذا اليوم وهذا التكريم وأود في البدء أن أحيي السيدة ستريدا جعجع التي كانت حريصة على أن يكون هذا الإحتفال برعايتها فباسمي واسم أهالي قنيور أوجه لها تحية شكر وتقدير لحضورها اليوم لكل ما تفعله لقضاء بشري واستحق احترام وإعجاب الجميع من كل الأطراف”.

وتابع: “أيها الأحباء، وجودي بينكم اليوم في هذه المناسبة يعني لي الكثير وأنا متأثر جدا بهذه المبادرة التي قامت بها مختارة قنيور وأهالي قنيور وهم مشكورون وبذلوا جهدا كبيرا لتحقيقها بدعم سعادة النائب جعجع، شكرا لكم جميعا. إنها مبادرة مليئة بالعاطفة والمحبة ولا يمكن أن توصف بكلمات وأعجز عن وصفها أكثر من هذا لأنه بالنسبة لي الأهم من أن تحمل الطريق إسمي هو أنني سرت على هذه الطريق التي تؤدي الى قلوبكم. وبصراحة هذه الطريق المفروشة بالحب لهذه الضيعة ولأهلها شقها قبلي أهلنا وأجدادنا وكهنتنا وأسلافنا الكهنة وبخور كنيستنا الذي لا يزال يعبق الآن وسيظل يباركنا جميعا”.

أضاف: “إخواني، للأسف قصتنا مع الهجرة هي ذات قصة كل قرى القضاء والشمال كله وربما لبنان أيضا. أهل هذه القرية منتشرون في العالم بالألوف وعشرات الألوف. هذه الطريق إن لم تكن طريق عودة للمغتربين الى هذه القرية، نريدها على الأقل ألا تكون بعد اليوم دربا الى الغربة، لم نعد نريد لشبابنا وشباب بلدات ومدن لبنان أن يذهبوا ولا يعودوا. نريد أن نعمل ليحقق هذا البلد طموحاتهم ولكي يعيشوا فيه بأمان وكرامة وازدهار، وهذا الأمر لا يتحقق إلا إذا كان لدينا دولة حقيقية وإنماء في كل لبنان. لهذا السبب نحن في قنيور يجب أن نهتم دائما بجنتنا الصغيرة وواجبنا أن نعمل لإنمائها، هذه القرية أرضها صخر مثل رجالها ولكنها تختزن كل الخير. علينا أن نعرف كيف نستخرج منها هذا الخير ونجعله يفيض كما فاض الماء”.

وختم: “مرة جديدة أود أن أشكر جميع الذين قاموا بمجهود جبار وأخص إتحاد البلديات والقائمقام والمسؤولين الأمنيين الذين لا يألون جهدا ليحافظوا على أمن هذه المنطقة والقرى المجاورة وخاصة حدث الجبة ورئيس بلديتها وبيت منذر. وأشكر بالأخص للصديقة السيدة ستريدا جعجع كل ما قامت وتقوم وستقوم به من مشاريع لخير هذه المنطقة ونحن متكلون عليك وليس لدي شك لأنه متى بدأت لن تتوقفي. وأخيرا ولكن ليس آخرا الشكر لمن إقتنعوا معي بحب هذه المنطقة إذ لو لم يحبوها لم أتشجع لأعطي بالمنطقة سناء والأولاد جميعهم وهذا أكبر إنجاز لي بأنني حببتهم بهذه المنطقة. شكرا مجددا على مجيئكم، وشكرا يا سيدة ستريدا على كل ما تفعلينه في هذه المنطقة”.

ثم قدمت مختارة البلدة إيلان سينا حتي درعا تكريمية للمحتفى به باسم أهالي البلدة، وشكرت جعجع والعمار، وأكدت “تفاني المكرم في خدمة البلدة والشمال”.

بعد التكريم كان كوكتيل باركه العمار الذي نوه “بوطنية المكرم وايمانه بلبنان وحرصه الدائم على متابعة القضايا الانسانية والانمائية”.

ختاما، أزاح الحضور الستارة عن اللوحة التذكارية للجادة التي أطلق عليها إسم المحتفى به.


 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل