#dfp #adsense

الرياشي: أحداث لبنان ترتبط بالخارج لقلّة السياديين فيه

حجم الخط

 

أشار رئيس جهاز الإعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” ملحم الرياشي الى أن أمين عام “حزب الله” حسن نصرالله يصر على ان النائب سليمان فرنجية هو حليف حقيقي للحزب، لافتاً الى ان مفتاح رئاسة الجمهورية ليس في جعبة الرئيس سعد الحريري وأي خطوة يقوم بها الاخير هي خطوة ايجابية على صعيد الرئاسة.

وقال الرياشي في حديث لاذاعة “صوت لبنان – الضبية”: “نحن ضد السلّة ونحن من أكثر الناس المصرين أن يكون هناك قانون انتخاب ويجب ان تحصل انتخابات رئاسية”.

وتابع: “زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري الى لبنان ضخّت دم بالحياة السياسية في البلد وكان هناك قراءة واضحة من قبل “القوات اللبنانية” للخارجية المصرية، وهناك اطلاع مصري حقيقي على الازمة في لبنان”.

وأضاف: “لبنان من دون رئيس يعيش في حالة حرب كيانية، والعماد ميشال عون يحظى بأكثرية مسيحية ولديه تحالف وتفاهم مع “حزب الله”، وليس على خصومة مع “المستقبل” لذلك هو يتقدم على اتجاه الوسط أكثر من غيره”، مشيراً الى ان المشكلة ليست لدى “القوات” بل عند حلفاء العماد عون، وليس هناك خلاف مسيحي – مسحيي لان اكبر قوتيي مسيحيتين اتفقتا”.

وعن طاولة الحوار قال الرياشي: “طاولة الحوار مأساة ملهاة، واذا كان يجب ان يُبحث بموضوع جدي فهو رئاسة الجمهورية”، لافتاً الى ان رئيس حزب “القوات” الدكتور سمير جعجع كان قراره صائباً بعدم المشاركة بطاولة الحوار وبعدم المشاركة بالحكومة”.

ولفت الى انه بحال مغادرة “التيار الوطني الحر” الحكومة فستكون هناك مشكلة لانه الممثل الوحيد للمسيحيين في المجلس، مشيراً الى ان “الحكومة فاشلة وفاسدة وفيها كل الصفات التي تسيء الى الشعب اللبناني، وبزمن الوصاية السورية لم يكن الوضع كما هو عليه اليوم، والحكومة اذا سقطت فيكون آخر معقل للشرعية قد سقط”.

وأوضح الرياشي ان “علاقتنا مع “التيار” ممتازة، والنائب ابراهيم كنعان هو شريكي بالتفاوض في ملف “التيار” و”القوات” ولا أحد يستطيع أن “يدخل بيني وبينه” وعلاقتنا الى مزيد من التميز”.

وتابع: “نعمل و”التيار” على تقديم قانون انتخابي لكننا لم نصل بعد الى اتفاق سوياً، وهناك بحث جدي سوياً لتطوير نظرة مشتركة في الموضوع”.

وعن العلاقة مع تيار “المستقبل” قال: نحن و”المستقبل” حليفان منذ أمد وقد أقفلنا الابواق التي تنفخ سموساً بيننا ونحن على اتفاق كامل على كافة الملفات”، لافتاً الى ان العماد عون حليف لحزب الله لكنه ليس عند حزب الله”.

وأوضح ان “هناك امكان لانتاج رئيس جمهورية صنع في لبنان لكن بنسبة ضئيلة، بسبب العقدة الايرانية والازمة السورية، وايران لا تريد انتخابات رئاسية في الوقت الحاضر، لانها تريد الحوار مع اميركا والاخيرة ترفض ان تسمع لها”. وتابع: “ان البلد محاط بنيران مشتعلة والتطورات الاقليمية خطيرة”.

وشدّد على “اننا نرفض اي حركة أمنية للشعب السوري في لبنان وأمن اللبنانيين من أمن السوريين، والعمل في لبنان لا يستثمر في السياسية”، لافتاً الى ان “هناك قرار دولي بحماية الاستقرار في لبنان ولن يحصل اي تغيير في سوريا او في لبنان حتى الانتخابات الرئاسية الاميركية”.

وأوضح الرياشي ان “سنة 2017 ستكون حافلة بالاحداث مع رئيس اميركي جديد وجدي”، مشيراً الى ان الرئيس باراك اوباما كافح الارهاب بالارهاب.

وختم قائلاً: “لقلة السياديين في البلد ترتبط احداث لبنان بالخارج لذلك فان الاحداث في لبنان مرتبطة بسوريا، وهناك قرار دولي بمساعدة بلدنا ولكن ليس هناك قرار لبناني بمساعدة لبنان”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل