
أكدت وزيرة شؤون المهجرين أليس شبطيني أنه من الناحية القانونية لا قدرة لفرط الحكومة، قائلة: “يا محلى فرطها أمام استمرارها بالشلل”.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، اعتبرت شبطيني أن أبشع ما نمرّ به هو أن الحكومة تعاني من الشلل التام ولا بديل عنها، سائلة: الى مَن تقدّم الإستقالة؟ ومَن سيُكلف رئيساً جديداً للحكومة؟
وعن إعتكاف أو إستقالة وزيري التيار” بعد خطوة “الكتائب”، ذكرت شبطيني أنه قبل المسيحيين لا بد من الإشارة الى أن الوزير أشرف ريفي كان أول المستقلين، وقالت: وزراء “الكتائب” شاركوا في الحكومة ووافقوا على عدة قرارات صادرة عن الحكومة، علماً أنه بالنسبة الى ملف النفايات، الرئيس تمام سلام كان قد أعلن ان ما تم التوصّل اليه ليس الحلّ كامل ويمكن تعديله.
وتابعت: أما بالنسبة الى الفريق الذي يهدّد بالإستقالة او الإعتكاف، فعليه ان يتخلى عن قاعدة “أنا أو لا أحد”، موضحة ان معظم الأطراف المشاركة في الحكومة لم يعترضوا على التمديد في المؤسسة العسكرية.
واعتبرت ان بعض الوزراء يعترضون على عدة ملفات وهذا حق لهم لكن في النهاية يتخذ القرار، مشددة على أن جميع الوزراء يؤيدون إجراء التعيينات لكن الأهم هو إنتخاب رئيس الجمهورية.
وإذ شدّدت على أن الفراغ الرئاسي هو المشكلة الكبرى، أوضحت أن التعيينات العسكرية يجب ان تتم وفق الأصول، حيث لرئيس الجمهورية الرأي الراجح في تعيين قائد الجيش.