
رأى رئيس المجلس التنفيذي لـ”حزب الله” السيد هاشم صفي الدين، أن “ما حدا قلبو عالبلد”، مشيرا إلى أن “لبنان لن يكون من ضحايا التسويات المقبلة في المنطقة، بل سيكون قويا ويحتل موقعا مرموقا لأنه قوي، والعالم لا يحترم إلا القوي”.
وفي كلمة القاها خلال احتفال أقامه “حزب الله” قال: “نحن نعمل للحفاظ على بلدنا بالحوار والمنطق والعقلانية. من هذا المنطلق كانت دعوتنا إلى الحوار والإنفتاح على أي تفاهم فيه الحد الأدنى من المنطق والعقلانية للحفاظ على بلدنا وفتحنا الطريق واسعا”، معتبرا “أن الطرف الآخر إما أنه غير قادر على إتخاذ قرارات هامة ينقذ بها نفسه والبلد، وإما أنه ينتظر الخارج”.
وسأل صفي الدين: “من الذي لا يريد رئيسا للجمهورية؟ الذي فتح الباب وسهل أو الذي بلع لسانه وانكفأ. من الذي لا يريد حلا بالبلد الذي سهل وقال نحن جاهزون أم الذي ينتظر الأوامر من الخارج”؟