
واعتبر خلال احتفال تكريمي، أن “لا إمكان لمعالجة الأزمة السياسية القائمة سواء باستمرار الشغور الرئاسي أو بعدم إقرار قانون للانتخابات، أو بتعطيل المجلس النيابي، أو بشل الحكومة، وبالتالي فإن الانتظار والتعطيل لن يستطيعا أن يغيرا المعادلة في الداخل، فالطريق واضح ومفتوح، والمشاغبة والتعطيل والمكابرة والعناد لن تحرفنا عن هذا الطريق يمينا أو يسارا، وهم يفهمون ما نقول، ويعرفون هذا الأمر، لكنهم ينتظرون المتغيرات التي يتمنون أن تحصل في اليمن أو في سوريا أو في العراق، ولكن لن يتغير شيء”.
ورأى فضل الله أن “كل المتغيرات في الخارج لن تكون لمصلحة الفريق الآخر، ومهما كانت فلن تغير المعادلة الداخلية، لأننا موجودون من ضمن المعادلة الدستورية والسياسية، وبالتالي فإن التعطيل الذي يمارسه بعض الفريق الآخر يعطل على البلد، وإذا كانوا يدعون أنهم حماة الطائف ويقولون إن هذا الموقف أو ذاك هو مع الدستور أو ضده، فإنهم في الحقيقة هم الذين يعطلون الطائف ويدمرونه بهذا التعطيل للبلد”.
ولفت إلى أن “هناك أفرادا من هذا الفريق وظيفتهم المشاغبة وعرقلة الحلول وتعطيل كل شيء، وإثارة الفتن، والتسبب بالخلاف بين الناس، ولكن لن يستطيعوا لا هم ولا غيرهم أن يغيروا المسار في لبنان”.
