.jpg)
أكد المكتب السياسي لحزب “الكتائب اللبنانية” ألا انتظام للحياة المؤسساتية والدستورية والسياسية ولا تطوير للنظام الا بوجود رئيس للجمهورية يكون هو الناظم والموجه والراعي للدستور.
وأعلن الحزب عقب الاجتماع الدوري برئاسة النائب سامي الجميل، اصراره على مواصلة تحركه الاعتراضي انقاذاً لصحة الناس وبيئتهم من شبح الموت البطيء، مؤكداً “ضرورة اعتماد اللامركزية على انها الحل الأنسب لملف النفايات ومعلناً موقفه المبدئي بعدم الموافقة على اي مشروع انمائي قبل ان تظهر دراسة الأثر البيئي العائدة له والتي تجريها جهات ذات مصداقية ان ضرره البيئي اقل من جدواه الاقتصادية والاجتماعية”.
وحذر من “محاولات نسف اسس الدولة المدنية جراء اصدار قرارات بلدية او تعاميم ادارية ذات طابع ديني تحظر بيع الكحول والاختلاط بين الجنسين وكذلك جراء ضغوطات تمارسها جهات دينية متشددة في محاولة منها لإلغاء مهرجانات سياحية ذات طابع وطني”.
ولفت إلى أن “تقاعس الحكومة عن المساعدة في ايجاد اسواق تصريف للمنتجات الزراعية وبالأخص التفاح اللبناني ينعكس ضرراً كبيراً على المزارعين”، مطالباً “مؤسسة ايدال بزيادة الدعم المالي للمزارعين لتمكينهم من تحمل اعباء المرحلة منعاً لتهجيرهم من ارضهم”.