
وقال خلال الاحتفال التكريمي من حسينية بلدة كونين – بنت جبيل، على “أننا معنيون بالمعركة ضد التكفيريين في سوريا، لأن نتائجها تحدد مستقبل لبنان، و”داعش” والنصرة خطر داهم واستراتيجي على كل اللبنانيين وعلى لبنان الذي لا يحتمل ولا يستطيع أن يتعايش مع مقار تكفيرية إرهابية داخل الحدود او في محاذاتها، وبالتالي فإن الواجب الوطني يفرض علينا أن نستكمل المعركة ضد الوجود التكفيري في داخل الأراضي اللبنانية وخارج الحدود حماية لأهلنا ووطننا، وهكذا نكون في موقع المسؤولية ولسنا ممن يتخلى عن مسؤولياته الوطنية أو يخذل أهله، فهذه المعركة هي معركة الوجود والكرامة الإنسانية، لأن الخطر التكفيري لا يوفر أحدا”.
