أبدى وزير العدل اللواء اشرف ريفي ارتياحه للاجراءات التي تقوم بها مصلحة مياه طرابلس، مؤكدا أن “لا أزمة مياه فعلية في طرابلس، وان ما جرى لا يعدو عن كونه انقطاعا للمياه في احياء محدودة في منطقتي التبانة والقبة وقد تمت معالجة الازمة في القبة ويعمل على استكمال المعالجة في باب التبانة”، لافتا الى ان “المصلحة لم تلجأ الى خيار التقنين كما يحصل في معظم المدن اللبنانية”، مطمئنا إلى أن “كل الاجراءات المتخذة في المصلحة تحول دون نشوب أزمة انقطاع المياه بشكل تام وان طرابلس تنعم بمياه نظيفة من حيث النوعية وكبيرة من حيث الكمية”.
أضاف خلال زيارة قام بها لمصلحة المياه: “ثمة مشكلتان محدودتان الاولى في منطقة القبة والاخرى في بعض احياء التبانة، فشرح الدكتور كريم اسبابهما وعلاجهما، باعتبار اننا نمر بفترات شح نتيجة فصل الصيف بالاضافة الى تزايد عدد سكان المدينة نتيجة النزوح السوري والذي رفع نسبة الاستهلاك بنسبة 25 بالمئة. كانت مصلحة المياه أمام خيارين إما أن توفر موارد إضافية للطاقة او ان تخفض كمية الاستهلاك وقد لجأت الى توفير المواد الاضافية من خلال حفر ثلاثة آبار اضافية، فاصبحت الكمية المطلوبة للاستهلاك متوفرة بشكل تام ويبقى عملية التحويل من شبكة الى اخرى في بعض احياء القبة والتبانة يجري العمل على انهائها”.
وأشار إلى أن عملية التحويل اصبحت جاهزة في التبانة وهناك شارعان كان لديهما مشكلة في الشبكة، التي أصبحت غير صالحة بسبب الحروب التي ضربت المنطقة، لافتاً الى أن المصلحة لم تلجأ الى خيار التقنين فالازمة ليست كبيرة ومحدودة بالاضافة الى ان القيمين على المصلحة حريصون على ان ينعم سكان المدينة بالمياه دون انقطاع.
وشدد على ان “مشكلة المياه التي واجهت بعض احياء طرابلس أصبحت في نهايتها وقد أكد لي الدكتور كريم ان كل احياء المدينة ستنعم بالمياه 24/24 ساعة دون اي تقنين قريبا جدا”.
وختم أن ثمة خطة عشرية سيتم تنفيذها بالمستقبل حيث ستستفيد طرابلس من سد البارد وسيوفر هذا السد لها ملايين الامتار المكعبة.