
واضاف: “وفي هذا الاطار يجب ان يكون واضحا بأن الرئيس بري يدرك سلفا وقبل غيره المصاعب والعقبات والعراقيل التي يمكن ان تعيق المبادرات التي يطلقها، لكنه يحاول في هذه المرحلة الصعبة ان يحول السراب الى ماء في إنتظار ان تحضر الماء وتحضر عملية انقاذ للبلاد، وحتى الان فقد توصل الحوار الى إطار تفاهم من شأنه لا أن يضع الاتفاق قبل الانتخابات الرئاسية إنما يحضر لرئيس الجمهورية الجديد حالة وفاقية في البلاد يمكن ان تسهل انطلاق عهده الجديد لكي لا ينتخب من دون اتفاق ويصبح رئيسا يصرف الاعمال”.
وتابع: “من هنا يجب ان ندعم الرئيس بري في عملية الحوار الوطني لكي ينجح في خلق ارضية صالحة لانتخابات رئاسة الجمهورية وإلا سننتظر كثيرا وسيبقى السراب في الصحراء سرابا”.
وسئل الوزير قزي عما اذا كان يتوقع مقاطعة وزراء التيار الوطني الحر للحكومة؟ أجاب: “الحكومة مقطعة اصلا ولا تحمل تقطيعا اكثر، وليس من مصلحة اي طرف ان يضعف الحكومة اكثر لأن اضعافها ليس اضعافا للحكومة في حد ذاتها إنما إضعاف للقوى السياسية الممثلة فيها، هنا اعنى كل القوى الممثلة في التشكيلية الحكومية”.
