#adsense

طاولات عمل للرابطة المارونية للخروج بتوصيات تحول دون التوطين

حجم الخط

أدرجت الرابطة المارونية، ومنذ إنتخاب مجلسها التنفيذي الجديد، موضوع النزوح السوري بنداً أساسياً على جدول أولوياتها، كونه يشكّل هاجساً وطنياً وليس طائفياً.

وتنطلق الرابطة من ثابتة مفادها أن كل المقاربات الدولية لقضية النازحين السوريين تصبّ في خانة وحيدة وهي دمجهم في البلدان المضيفة، بما فيها لبنان إذ وبعد التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حول إجراء لدمجهم في بلدان الإستضافة، تعدّ الولايات المتحدة الأميركية بشخص رئيسها باراك أوباما مؤتمراً مخصصاً للاجئين في 20 ايلول المقبل على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث من المتوقع ألا تكون مقرراته بعيدة من أجواء تقرير كي مون.

 رفض التوطين

وفي ضوء “هذه المؤامرة” التي تستهدف الشعب السوري والسيادة اللبنانية، تحضّر الرابطة المارونية لطاولات مستديرة تحت عنوان “النازحون السوريون… طريق العودة” سيتدارس المشاركون فيها السبل الآيلة لرفض أي توطين أو تجنيس لنازحين أو للاجئين، انطلاقاً من الدستور اللبناني والإجماع الوطني.

 الموعد

وتؤكد مصادر في الرابطة المارونية أنّ الطاولات المستديرة ستعقد في 8 و9 أيلول المقبل يشارك فيها اختصاصيون من مختلف المجالات على أن تعلن التوصيات في 13 أيلول خلال مؤتمر يتكلّم فيه وزير الخارجية جبران باسيل، وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس، رئيس الرابطة المارونية أنطوان قليموس وممثل عن الأمم المتحدة.

 الملفات ذات الصلة

وستبحث هذه الطاولات في الملفات الديبلوماسية والأمنية والسياسية والديموغرافية والاقتصادية ذات الصلة بأزمة النزوح السوري بشكل موضوعي وبعيد كل البعد من الزواريب السياسية، وبعدها ستعلن في 13 أيلول الإقتراحات العملية التي خرج فيها المشاركون في الطاولات من أجل مواجهة تداعيات هذه الأزمة وانعكاساتها على لبنان الذي يعتبر الحلقة الأضعف بين كل الدول المضيفة لا سيما لجهة مساحته وعدد سكانه وتركيبته الاجتماعية.

ورداً على سؤال، قالت المصادر: كون أزمة النازحين السوريين ليست قضية داخلية، فإن الطاولة الديبلوماسية سيشارك فيها ممثلون عن الأمم المتحدة، الإتحاد الأوروبي، السفارتين الروسية والأميركية.

وأضافت: في هذا المؤتمر لن نتكلّم عن توطين أو تحسين شروط عيش بل حصراً عن العودة، وكيفية مواجهة التداعيات التي خلقها الوجود السوري، الهدف هو الخروج باقتراحات علمية وعملية قابلة للتنفيذ قد يكون من ضمنها فتح الفرص أمام السوريين للتوجه الى أوروبا.

 رفع الصوت الى الأمم المتحدة

وأوضحت المصادر أنّ الرابطة المارونية سترفع الصوت وستصدر مذكّرة ترسَل الى الأمم المتحدة والدول الخمس الدائمة العضوية الى مجلس الأمن من أجل الضغط على مراكز القرار والتأكّد من أن اللبنانيين لا يريدون اي شكل من أشكال الحضور الدائم للسوريين، وبالتالي محاولات إقناعهم مرفوضة.

وخلصت المصادر للإشارة الى أن ليس للرابطة اي سلطة تقريرية أو تنفيذية بل ما سيصدر عن طاولات العمل والمؤتمر سيعزّز موقف لبنان الرسمي على مسافة أيام عدّة في الجمعية العمومية للأمم المتحدة، خصوصاً وأن ما سيتم التوصّل إليه سيكون بالدرجة الأولى قابلاً للتنفيذ وليس نظريات.

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل