#adsense

“سرايا المقاومة” على طاولة “الثنائي” في 20 ايلول والجسر يُعد تقريراً عن “حركة حماة الديار”

حجم الخط

تُعقد الجولة 33 من الحوار الثنائي بين “تيار المستقبل” و”حزب الله” في 20 ايلول المقبل على وقع خطاب تصعيدي من طرفيه، الحزب الذي اشار امينه العام السيد حسن نصرالله في اطلالته التلفزيونية الاخيرة الى “وجود حلفاء لـ”جبهة النصرة” داخل الحكومة وتكرار مسؤوليه في اكثر من مناسبة اتّهام “المستقبل” بتعطيل استحقاق رئاسة الجمهورية برفضه تأييد ترشيح رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون، و”التيار” من خلال الحملة التي شنّها اخيراً وزير الداخلية نهاد المشنوق على “سرايا المقاومة” بوصفها سرايا الفتنة وسرايا احتلال، وتأكيده اننا “لم ولن نقبل بها تحت اي ظرف من الظروف، ولضرورة مقاومة هذا الاحتلال بكل الطرق والوسائل السلمية والسياسية”. فهل هذا التصعيد المتبادل “مقدمة” لقرار كبير بالانسحاب من الحوار؟

عضو كتلة “المستقبل” النائب سمير الجسر اوضح لـ”المركزية” اننا “سنُعيد طرح موضوع سرايا المقاومة على طاولة الحوار الثنائي في الجولة المقبلة، خصوصاً انه مرتبط بمسألة تنفيس الاحتقان، البند الاوّل لجدول الاعمال”.

وكشف انه “في صدد اعداد ملف متكامل حول ما يُسمّى “حركة حماة الديار” يتضمّن معلومات حول هدفها وعدد المنتسبين اليها، اضافةً الى جمع صور وفيديوهات تم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي يُظهر بعضها ان عناصر من الحركة يتدربون تحت اشراف الجيش اللبناني في النبطية، ليُصار بعدها الى عرضه إما على جلسة الحوار الثنائي او لجنة الدفاع النيابية التي أرأسها”، لافتاً الى ان “ما نُشر في الاعلام حول ما يُسمى “الحركة” غير مُطمئن”.

وقال: “ما اعرفه حتى الان ان “حركة حماة الديار” مرخّصة، لكن هل هي تنظيم عسكري؟ وفي مقابل ماذا وضد من”؟

ورداً على قول السيد نصرالله ان “هناك حلفاء لـ”جبهة النصرة” داخل الحكومة، اوضح الجسر اننا “لسنا حلفاء سوى للبنانيين”.

وعن المعلومات التي تحدّثت عن “نيّة الرئيس سعد الحريري “قلب الطاولة” والانسحاب من الحكومة والحوار”، اكد الجسر ان “الحريري في إجازة وسيعود نهاية الجاري، وعندها لكل حادثٍ حديث”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل