.jpg)
كل المؤشرات المتواترة من “الرابية” تدل على الإتجاه اليوم إلى إعلان قرار مقاطعة “التيار” جلسة مجلس الوزراء الخميس المقبل، وهو قرار بلغ أروقة السراي الحكومي خلال الساعات الأخيرة وفق ما أفادت مصادر حكومية.
وأكدت المصادر نفسها لصحيفة “المستقبل”، أنّ مقاطعة جلسة الخميس باتت بحكم الأمر الواقع وهي تقتصر على وزيري “التيار الوطني الحر” من دون أن تشمل وزيري “حزب الله”.
ولفتت إلى أنه إذا كانت المقاطعة العونية تأتي في ظاهرها رداً على المقاربة الحكومية لملف التعيينات العسكرية، إنما في جوهرها يعتزم تكتل “التغيير والإصلاح” إدراجها تحت عنوان الدفاع عن “الميثاقية”، توصلاً إلى استخدامها كورقة ضغط مسيحية على الوتر الحكومي رفضاً لإستمرار عمل مجلس الوزراء في غياب المكونين العوني والكتائبي.