.jpg)
اعتبر عضو “كتلة المستقبل” النائب عمار حوري اننا في حلقة مفرغة، والكلام الذي يصدر عن بعض أركان المستقبل كلام تحليلي، مشددا على ان مقدمة اي حل تبدأ بانتخاب رئيس الجمهورية. وشدد على ان أي تسوية يجب ان تتضمن انتخاب رئيس الجمهورية أولاً، لكن هذا لا يعني أننا متفاهمون على العماد عون وأننا نحارب للمجيء بالرئيس سعد الحريري رئيسا للحكومة.
حوري، وفي حديث لـ”لبنان الحر” ضمن برنامج “استجواب”، قال: “ليس لدى “تيار المستقبل” اي شيء جديد يقدمه، ومن لديه جديد مستعدون لمناقشته”، مؤكدا انه حتى الساعة فإن “المستقبل” لم يتخل عن دعم ترشيح النائب سليمان فرنجية، لافتاً في الوقت ذاته إلى ان فرنجية نفسه أعلن مراراً أنه في حال تم التفاهم على اسم معين فهو يرحّب بهذا الشيء.
حوري جدد التأكيد ان “حزب الله” لا يريد انتخاب رئيس وأداءه يخدم اجندة إيرانية لا تريد رئيسا للبنان في الوقت الحالي.
وعن الذكرى الـ34 لانتخاب الشيخ بشير الجميل، قال حوري: “إن مرحلة انتخاب بشير الجميل في ذلك الوقت كانت مرحلة مفصلية. المسلم السنّي كان غير متصالح مع لبنان ككيان واللبناني المسيحي كان غير متصالح مع عروبة لبنان”، معتبراً أنّ الفترة الذي انتخب فيها بشير الجميل ظلمته، فهو لو انتخب فيما بعد لكان استمر، وكان انتخابه سيأتي بمنطق 14 آذار، مع ان الـ21 يوما التي تفصل ما بين انتخابه واستشهاده أدى فيها صورة راقية حول الشفافية ومسافة واحدة من الجميع، وشكلت نموذجا ضرب بسرعة من خلال اغتياله.
حوري أعلن أنه لم يفهم مقاطعة التيار الوطني الحرّ لجلسة مجلس الوزراء، لافتا إلى أن كل مكونات مجلس الوزراء موافقة على تأخير تسريح قائد الجيش. أضاف: كنت أتمنى أن يقاطع التيار الوطني الحر طلبا لانتخاب رئيس للجمهورية.
وجدد حوري التأكيد أن موقف تيار المستقبل يتمثل بانتخاب رئيس الجمهورية أولا، وضد تأجيل الانتخابات النيابية ونقولها “على رأس السطح”. ولفت ردا على سؤال إلى أنه “ليس من هواية رئيس الحكومة تمام سلام أخذ المواقف الحادة ولكن إستمرار التعطيل في كل شيء أدى إلى نفاذ صبره”.
حوري الذي أشار إلى أن العماد ميشال عون هو مرشح أساسي وله حيثية وأن النقاش لم ينقطع مع الرابية / قال في المقابل: إنه على عون أن يستقطب أصواتنا، فنحن لا نؤيده لأسباب عدة وأهمها: موقفه الملتبس من اتفاق الطائف وعروبة لبنان، أدبيات عون تجاه جمهورنا وتجاه الطائفة السنية، عدم الإستقرار في مواقفه، موقفه من المحكمة الدولية ومن السلاح غير الشرعي ومن تورط حزب الله في النزاع السوري إضافة إلى مقولة one way ticket وأسلوب “الإبراء المستحيل” والذي يكرره دائما.