#adsense

مغذّيات تُلغي آثار “التخبيص” المدمِّرة

حجم الخط

من الشائع أن يُسرع الإنسان إلى تناول أيّ طعام يتوافر أمامه عندما يتعرّض لإنخفاص معدل السكر في الدم، وليس من المفاجئ أنّ الأنواع الأكثر إستهلاكاً في مثل هذه الحال تكون مصنّعة. هل من وسائل تساعد على إصلاح إنعكاسات هذا التصرّف العشوائي الخاطئ؟عند حذف الفطور، والشعور بالإنزعاج والدوخة صباحاً نتيجة تدنّي السكر في الدم، من الطبيعي الإنغماس في أيّ وجبة سريعة متاحة. قضاء يوم على هذا النحو يعزّز النفخة، والخمول، والذنب، خصوصاً عند الإفراط في الفروكتوز المرتبط بمجموعة واسعة من المشكلات الصحّية كأمراض القلب، والسكري، ونقص الإنتباه وفرط الحركة (ADHD)، والألزهايمر.

 

لكن لحسن الحظ، وجدت دراسة حديثة من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس أنّ الأطعمة الغنيّة بحامض «DHA»، وهو نوع من الأحماض الدهنية الأساسية الأوميغا 3، قد تعكس إتجاه مجموعة أضرار ناتجة عن الإفراط في الفروكتوز.

 

إذاً في حال تصرّفتم يوماً ما بلا وعي وتناولتم الكثير من الدوناتس والحلويات، ركّزوا على المواد الغذائية الفعّالة التالية:

 

السلمون

السمك الدهني، كالسلمون، والسردين، والمكاريل، يؤمّن من 10 إلى 100 مرّة أكثر من الـ«DHA» مقارنةً بالمصادر النباتية الأخرى كالمكسرات، والحبوب الكاملة. هذا خبر جيّد بما أنّ الـ«DHA» يحمي الدماغ من التلف الإلتهابي، ويحسّن التعلّم والذاكرة، ويؤدّي إلى إلتئام أنسجة الدماغ المصابة بسبب كثرة الفروكتوز. فضلاً عن أنّ السلمون مصدر جيّد لمعدن السلينيوم والفيتامين D.

 

بذور الشيا والكتان

عند الشعور بحال سيّئة بعد يوم مليء بالتخبيص الغذائي، إستعينوا ببذور الكتان والشيا التي تحتوي جرعة مرتفعة من الأوميغا 3 لكلّ ملعقتين فقط، إلى جانب الألياف التي تساعد على تغذية البكتيريا الموجودة في الأمعاء، وخسارة الوزن. كذلك تساهم الألياف في التخلّص من كلّ السموم التي تمّ إستهلاكها.

في حين أنها لا تحتوي نسبة عالية من الـ«DHA» بقدر السمك الدهني، إلّا أنها تزوّد الجسم بالكالسيوم، والبروتينات، ومادة «Lignans» المضادة للأكسدة. اللافت أنها لا تستغرق الوقت لتحضيرها، إذ يكفي وضعها في اللبن، أو الـ«Smoothies»، أو المخبوزات.

 

الجوز

إستهلكوا المكسّرات إذا كنتم تشكون من النفخة والإنزعاج في المعدة. ربع كوب فقط من المكسّرات يقدّم لكم 133 في المئة من محتوى الأوميغا 3 الموصى به. وإستناداً إلى دراسة أجرتها جامعة «Yale» عام 2015، قد يؤدي تناولها إلى تحسين الخيارات الغذائية.

وجد الباحثون أنّ إضافة ربع كوب من الجوز إلى الغذاء اليومي لمدّة 6 أشهر ساهمت في خفض السناكات وإجراء خيارات صحّية، والفضل في ذلك يعود إلى أنّ الجوز يضمن الشبع، ويخفّض الشهيّة، ما يساعد على تفادي الوجبات السريعة.

وإضافةً إلى مصادر الـ«DHA»، يمكن الإستعانة بـ:

 

عصير الألوفيرا

وصف الخبراء هذه النبتة بـ»المطهّر» بعد قضاء يوم مليء بالأكل السيّئ، لإحتوائها نسبة عالية من الفيتامينات، والمعادن، والأحماض الأمينية. وفق مراجعة نُشرت في «British Journal Of General Practice»، تبيّن أنّ الألوفيرا قد تقلّص الإلتهاب المعوي وتساعد على إصلاح الضرر في القناة الهضمية. ناهيك عن أنها قد تزيد البكتيريا الصحّية في الأمعاء التي تساعد على الهضم، وتحفّز الحركة المعوية فتملك تأثيراً مذهلاً في طرد السموم وفي الوقت ذاته إعادة ملء الجسم بأهمّ المغذّيات.

 

شاي الطرخشقون (Dandelion Tea)

تضمّ جذور الطرخشقون كمّاً هائلاً من الفيتامينات A وC، ومعادن الزنك، والحديد، والماغنيزيوم، والبوتاسيوم، ونسبة بيتا كاروتين أعلى من الجزر لكلّ حصّة. أظهرت دراسة نُشرت في «Journal of Pharmacy and Pharmacology» أنّ هذا الشاي يساعد على تهدئة النفخة، ورفع قوّة أنزيم الهضم المُزيل للسموم، وأيضاً خسارة الوزن.

 

الأعشاب البحرية

تُعتبر من أفضل الحشائش على الإطلاق! إذا كنتم تشعرون بالخمول والنفخة، أنتم بحاجة إلى جرعة من الفيتامين B12. تحتوي الأعشاب البحرية أنواعاً عديدة من الفيتامينات B، وتُعتبر المصدر غير الحيواني الوحيد الذي يؤمّن الفيتامين B12.

كذلك تتميّز بغناها بالحديد، والكالسيوم، والبوتاسيوم، والفوسفور، والماغنيزيوم، وتحتوي كلّ المعادن التي يحتاج إليها الجسم، إلى جانب الفيتامينات A، وC، وK. يُشار إلى أنّه كلما كانت داكنة اللون، إحتوت تركيزات أعلى من المعادن.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل