
نصحت الحكومة الالمانية رعاياها بتكديس المواد الغذائية والماء “تحسباً لاعتداءات ارهابية او معلوماتية”، وفق استراتيجية الدفاع المدني الاولى منذ نهاية الحرب الباردة والتي تبنتها الاربعاء، الامر الذي أثار انتقادات وتعليقات ساخرة.
وقال وزير الداخلية توماس دو ميزيير للصحافيين ان “العمل على هذه التدابير بدأ في 2012″، موضحا ان الامر يتعلق “باعداد سيناريوات لمواجهة الكوارث مثلما تفعل كل دول العالم”.
والخطة هي الاولى منذ 1995 عندما تم التخلي عن السياسات الامنية وحل اجهزة الدفاع المدني الفيديرالية اثر توحيد المانيا. وذكرت الوثيقة ان “التغيرات السياسية والامنية استدعت تحديث الخطة”.
وتتضمن الخطة سلسلة تدابير تهدف الى ضمان قيام مؤسسات الدولة بوظيفتها في حال الازمة وتوفير الماء والكهرباء والطعام والرعاية الطبية للسكان.
وأشارت الوثيقة الى انه “في حين انه من غير المتوقع ان تتعرض المانيا لهجوم يتطلب خطة دفاعية تقليدية، الا ان عليها ان تكون مستعدة بما يكفي في حال تعرضت لتهديد وجودي في المستقبل لا يمكن استبعاده”.
واعتبرت ان “انتشار اسلحة الدمار الشامل وانظمة تسليمها والهجمات الارهابية والمعلوماتية يمكن ان تشكل تهديدا مباشرا لالمانيا وحلفائها”.
وتعطي الخطة “اولوية للدعم المدني للجيش وتوصي بجعل المباني اكثر قدرة على المقاومة وبزيادة قدرات النظام الصحي”.
وتشجع الخطة السكان على “تخزين طعام يكفي لـ10 ايام وماء يكفي لـ5 ايام”.