
أشار النائب سيمون أبي رميا لـ”العرب”، إن “ما دفعنا إلى اللجوء إلى خطوات تصعيدية الآن هو أننا ومنذ ثلاث سنوات نطالب بتطبيق قانون الدفاع الوطني ولم يستجب لنا أحد، كما وأنه حين فتح النقاش في موضوع الرئاسة، قال لنا “تيار المستقبل” إنه لا مشكلة لديه مع الجنرال عون ولكن لديه مرشح هو سمير جعجع وإنه يجب علينا التفاهم معه. وقد تم ذلك بالفعل وتوصلنا إلى قرار ثنائي مسيحي، ومع ذلك بقي الوضع على حاله لناحية عدم الاستجابة. وهذا استهتار بالمواطن المسيحي والرأي المسيحي، ونحن لن نقبل به”.
وحول ما إذا كان التصعيد موجّها ضد سعد الحريري لإجباره على مراجعة خياراته الرئاسية يقول أبي رميا إن “القصة ليست عند سعد الحريري. هناك عدم احترام للدستور. وما نقوم به يمكن اعتباره نوعا من إعلان المقاومة السياسية”.