#adsense

يوسف: ما يسمى بالميثاقية هرطقة دستورية

حجم الخط

اعتبر عضو كتلة “المستقبل” النائب غازي يوسف أن التيار “الوطني الحر” لا يتخذ إلا المواقف التي تفيده شعبوياً، قائلاً: “خطابه اليوم شعبوي تعطيلي، يدّعي أنه حراك ديموقراطي إنما من الواضح أنه يلعب على الوتر الطائفي والمذهبي ليحقق بعض المكاسب على الأرض لا أكثر ولا أقل.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، وصف يوسف ما يحصل اليوم بـ”المعيب”، معتبراً أن ما يسمى بـ”الميثاقية” هرطقة دستورية وقانونية من أجل تعطيل العمل الحكومي. مبدياً اعتقاده أن هذا “التيار”  يقاطع الحكومة ويهوّل بفرط عقدها، هو تيار معطّل للإنتخابات الرئاسية وللعمل الحكومي.

وأوضح يوسف أنه طالما “حزب الله” لا يقف الى جانب “التيار” في تحرّكاته، فإن قدراته ستبقى محدودة، مشيراً الى أن “التيار” يختبئ وراء سلاح “حزب الله” وقدرته وسيطرته على البلد، وبالتالي يحاول الوصول الى مكاسب كبرى. لكن، أكد يوسف، أن هذا الأسلوب لن يؤدي الى خراب البلد.

وعن ميثاقية جلسة مجلس الوزراء الخميس، قال يوسف: “لم يأتِ الدستور صراحة ولا حتى تلميحاً الى ميثاقية الحكومة التي تتألف من مكوّنات المجلس النيابي على أن يمثّلوا الطوائف، لذلك كل حديث عن الميثاقية يندرج في إطار الهرطقة التي تتكرّر منذ انسحاب الوزراء الشيعة من حكومة الرئيس فؤاد السنيورة في شهر تشرين الثاني من العام 2006”.

ورداً على سؤال، توقّع يوسف التصعيد، محمّلاً المسؤولية لمن يريد التصعيد، حيث من الواضح ان هناك من يأخذ البلد الى الخراب. وقال: “علينا ان نحذر وننبّه كي تكون الأمور واضحة أمام اللبنانيين”.

على صعيد آخر، ورداً على سؤال حول جلسة الحوار في 5 أيلول المقبل، قال يوسف: “تيار “المستقبل” جاهز للمشاركة في اللجنة التي ستشكّل لدرس اللامركزية الإدارية ومجلس الشيوخ انطلاقاً من حرصه على تطبيق الدستور.

وفي سياقٍ آخر، أشار يوسف الى أن المدّة الفاصلة عن الإنتخابات النيابية المقبلة باتت قصيرة، محذّراً من استمرار المماطلة، داعياً الجميع الى تحمّل المسؤولية. وإذ أكد أن لا مجال للتمديد للمجلس الحالي، محذراً من الإستمرار من تضييع الوقت، مبدياً خشيته من أن نصل الى مرحلة تستقيل فيها الحكومة دون وجود أية بدائل.

 

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل