
رأى حزب “الوطنيين الأحرار” أن سبب تعثر المؤسسات الدستورية هو استمرار الشغور الرئاسي الذي يقف وراءه حزب الله وحلفاؤه من محليين وإقليميين، وكل ادعاء مناقص يقصد منه تشويه الحقائق، مجددا الدعوة الى ان يحسم “حزب الله” موقفه من مرشحيه بتزكية أحدهما وإلا الذهاب الى رئيس توافقي يحظى بأكثرية مريحة ودعم قوي من قبل القوى السياسية المعنية.
وفي موضوع القادة الأمنيين المنتهية ولايتهم، أشار حزب “الأحرار” في بيان بعد اجتماعه الأسبوعي إلى أنه يستحسن اختيار قائد للجيش بعد إتمام الاستحقاق الرئاسي إذ ان رئيس الجمهورية هو القائد الأعلى للقوات المسلحة ومن الطبيعي ان يكون له رأي وازن في اختيار قائد جديد، داعيا إلى عدم نسيان أداء الجيش المميز في قيامه بواجباته، وبالتالي توفير الظروف المؤاتية له بدءاً بالاستقرار على صعيد قيادته.
وعن ملف النفايات، أبدى “الأحرار” خشيته من اي انتكاسة على صعيد معالجة الملف، انطلاقاً من الخطة التي تبنتها الحكومة ووعدت بتطبيقها بحذافيرها، آملا من الجميع تحمل المسؤولية كاملة لإبعاد شبح انتشار النفايات مجدداً في الشوارع مع ما يعنيه من تهديد للصحة العامة والبيئة.