
عقد مركز الشرق للشؤون الاستراتجية، في غرفة الصناعة والتجارة والزراعة في طرابلس ولبنان الشمالي، طاولة مستديرة لنقاش مرحلة ما بعد الإنتخابات البلدية والتوّقف عند الأولويات التنموية لعاصمة الشمال.
حضر رئيس البلدية كما وكان مشاركاً بعض أعضاء المجلس البلدي وكان حاضراً أيضاً مجموعة واسعة من ممثلين هيئات المجتمع المدني والناشطين في قطاعات التنمية والبيئة والثقافة والإقتصاد.
إستعرض المجتمعون أهم المشاكل التي يعاني منها أهالي طرابلس وأهمّها:
1- مشكلة السير الخانقة التي تشكّل مصدر إزعاج أساسي وعائق للتنمية.
2- إستباحة الأماكن العامة والأرصفة والبناء العشوائي و”الباسطات” التي تشوّه صورة المدينة وتعيق الدورة الإقتصادية.
3- مشكلة النفايات وضرورة التوصّل إلى خطة شاملة تقوم على الفرز السليم وإنشاء مطامر صحّية وفق المعايير الدولية في الأمكان المناسبة.
4- الفقر المستشري خاصةً في بعض أحياء المدينة وما يشكّله من تهديد على الأمن والسلامة العامة والنمو المتوازي.
5- تردّي صورة المدينة وتغيير ملامحها وهي التي طالما كانت قطباً إقتصادياً ورمزاً للتعايش والتنوّع الثقافي والديني.
6- تلوّث المياه نتيجة غياب الصرف الصحّي المناسب والتعدّي على مجاري الأنهار والبناء العشوائي وعدم احترام القوانين المرعيّة الإجراء.
ركّز المجتمعون على تحديد الأولويات وحصر التحدّيات أمام الفريق البلدي الجديد، وكان ملفتاً الإرادة جامعة لدى جميع الحاضرين لمساعدة الفريق البلدي المنتخب وتقديم النصح والعون من أجل التوصّل إلى إنجازات وذلك رغم الظروف السياسية المحيطة بالبلاد بشكل عام وتوقّّف المجتمعون عند بعض المقترحات التي لا بد أن تساهم في تحسين الأداء البلدي وتخفّف من وطئة المشاكل المذكورة أعلاه.
1- دعم قرارات مجلس البلدي المتعلّقة بوقف التعدّيات على الأماكن العامة كما تلك المتعلّقة بزيادة عديد الشرطة البلدية وإعادة تأهيلها، وتلزيم الإشارات الضوئيّة.
2- دعم التوجّه البلدي الحالي لجهة تفعيل اللّجان الشعبيّة بقلب المناطق والأحياء لا سيما تلك التي تعاني من نقص على المستوى المُدني والتنموي.
3- التوافق على خطّة شاملة لمعالجة النفايات على أيدي متخصّصين تقنيّين في مجال إدارة النفايات والحفاظ على البيئة وتمّ تشكيل لجنة لمتابعة هذا الأمر.
4- دورة تدريبيّة لكافة العاملين في البلدية وذلك في مجالات الريادة والتواصل والحوكمة والخدمة العامة.