
تتسارع في مدينة صور التحضيرات والاستعدادات التي تقوم بها “حركة أمل” لاحياء الذكرى السنوية الـ38 لتغييب الامام السيد موسى الصدر ورفيقيه في ساحة القسم في المدينة عصر الاربعاء 31 الجاري، حيث من المتوقع ان يلقي رئيس مجلس النواب نبيه بري كلمة في المهرجان وصفتها مصادر في حركة أمل لـ”المركزية” بالمهمة، كاشفة أنها “ستتناول المشكلات التي يعاني منها لبنان على صعيد تعطيل رئاسة الجمهورية والمجلس النيابي.
وأعلنت أن بري “سيؤكد الحوار سبيلا وحيدا لحل كل الامور بما فيها الوصول الى قانون انتخاب، وانه يرفض تعطيل مجلس الوزراء، المعقل الدستوري الأخير في البلاد، لانه اذا وقع السقف فسيقع على الجميع من دون استثناء”.
وأشارت المصادر أيضاً إلى أن بري سيتطرق الى “الوضع، عربيا واقليميا ودوليا، وسيؤكد ان لا علاقات ديبلوماسية مع ليبيا إلا بجلاء قضية الامام الصدر.
وللمناسبة انتشرت في ساحة المهرجان صور الامام الصدر وبري واعلام لبنان و”حركة أمل” وصور الشهداء في أفواج المقاومة اللبنانية – أمل، ونُصبت اقواس النصر على طول الطريق الممتد من الزهراني وبلداته نحو صور، علما أن الساحة العامة حيث سيقام المهرجان، جُهزت بشاشات عملاقة لبث كلمة الرئيس بري.
إلى ذلك، شدد عضو هيئة الرئاسة في “حركة أمل” رئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان عبر “المركزية”، على “ضرورة وأهمية تأكيد الانتساب والانتماء إلى خط هذا القائد العظيم ولمسيرته الفكرية والسياسية التي انطلقت في ربوع هذا الوطن منذ عقود، وما لبثت أن تحولت الى مدرسة فكرية كبيرة صنعت انتصارا وعزة وكرامة لهذا الوطن ولهذا الشعب والامة”.
وأكد قبلان “لن نتخلى عن قضية الامام الصدر”، معتبرا أن “مفتاح تسوية العلاقات بين لبنان وليبيا يكمن في تسوية هذه القضية واعادة الامام الصدر سالما الى اهله ومحبيه”.
ولفت إلى أن “هذه القضية ملك لهذا الشعب وملك لهذا الخط الذي كان وسيبقى امينا لفكر وخط الامام موسى الصدر.