#dfp #adsense

كتابان لمركز فينيكس للدراسات اللبنانية في الـUSEK

حجم الخط

صدر حديثاً عن مركز فينيكس للدراسات اللبنانية في جامعة الروح القدس – الكسليك كتابين جديدين هما:

الجبل الملهم مهبط الوحي: ليوسف السودا – اعداد وتقديم جو حمورة:

صبغ يوسف السودا بأفكاره القومية فكر جيل كامل من اللبنانيين الذين كان لهم الدور الأبرز في حياة لبنان السياسية والفكرية بعد الاستقلال.

هو المناضل والشاعر والسياسي والدبلوماسي والأكاديمي والمفكر الذي عمل على تحقيق استقلال لبنان وسيادته، وبث الروح الوطنية بين اللبنانيين. اهتم بالتاريخ اللبناني، وألف الكتب، وتميز بقدرته على الخطابة وتأليف الشعر. كما لعب دوراً سياسياً بارزاً منذ ما قبل قيام دولة لبنان الكبير إلى حين وفاته في العام 1969، ومثل لبنان دبلوماسياً في البرازيل ودولة الفاتيكان.

تقديراً واحتراماً لهذا الوطني الكبير من بلادنا، ينشر مركز فينيكس للدراسات اللبنانية هذا الكتاب الذي يحتوي بين دفتيه بعضاً من كتابات وأفكار وأشعار ومشاريع يوسف السودا. وهي، جميعها، مستقاة من أرشيفه الخاص المودع في جامعة الروح القدس – الكلسليك، والتي تضيء على حقيقة أفكار السودا الوطنية، وآماله ونضاله في سبيل لبنان واستقلاله.

حكايات جدتي- تأليف جوزف نعمه – تحقيق أدونيس نعمه:

هذه الحكايات هي فـي الأصل موجهة للصغار، لكنها فـي الوقت نفسه تصور وجهاً من وجوه الحياة الشعبية اللبنانية قبل أن تتأثر بالحضارة الحديثة وتدخلها عوامل غريبة عنها. وهي أيضاً ما كان يشكل سلوى أولادنا قبل أن يصبح التلفزيون والأنترنت سلواهم. فالتجديد، وإن كان مظهراً من مظاهر التقدم، إلا أنه يمحو «اللون المحلي» (couleur locale) من أجواء القرية اللبنانية ويفقدها هويتها الأصلية لتصبح هجينة ليست ذات طابع خاص. لقد أصبح كل ذلك من الماضي، لكننا على الأقل ينبغي لنا ألا نفقد ذكراه وننسى ما كان عليه من بساطة حلوة وطيبة فـي النفوس والقلوب. فحتى يظل هذا الماضي الجميل ماثلاً فـي أذهاننا لا بد لنا من استعادة صوره التي تشكل هذه الحكايات إحداها. فنأمل أن تكون هذه المحاولة من جانبنا لإعادة التذكير بها خدمةً نؤديها لجيلنا الحاضر وأجيالنا المقبلة، حتى يظل التاريخ اللبناني موصولاً لا تنقطع حلقة من حلقاته ولو خيل لنا أن تلك الحلقة التي انقضى زمنها تعود إلى عهد متخلف وهو فـي الحقيقة ليس كذلك لأن التقدم لا يحصل دفعةً واحدةً بل لا بد من الوصول إليه تدريجياً وبعد المرور ضرورةً بما قبله لأن هذا الحاضر نفسه سيكون بالنسبة إلى الرقي المستقبلي حقبةً متخلفةً تخطاها الزمن وأصبحت فصلاً من فصول التاريخ. فلأفراد عائلاتنا كباراً وصغاراً نقدم هذه الأقاصيص، التي نثق بأنها ستكون شيقةً بالنسبة إلى جميعهم لا بالنسبة إلى صغارهم فحسب.. وعلى الله الإتكال.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل