#adsense

أبي اللمع: مطمر واحد موقّت في برج حمود يُغني عن مطامر صغيرة تحت الشبابيك

حجم الخط

أعرب عضو الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” إدي أبي اللمع عن تخوّفه من أنه مع عودة النفايات الى الشوارع ومع بدء فصل الشتاء قريباً، من أن تسبح النفايات وفي الشوارع وبين البيوت وتحت الشبابيك واصفاً المشهد بـ”المرعب وغير المستحب وغير المشجع أبداً”.

وألقى “المسؤولية على مسؤولين سياسيين كثر وخصوصاً على من يرفضون مشاريع ولا يقدّمون بدائل عنها”. وقال: “أنا أفهم أنّ أحداً يمكن أن يرفض مشروعاً أو مطمراً لكن عليه في المقابل أن يؤمّن مشروعاً بديلاً. المشاريع البديلة التي سمعنا عنها أقلها يحتاج أكثر من سنتين حتى يصبح نافذاً. في الانتظار يجب أن يتسنّى للناس مطمر في مكان معيّن يستطيع أن يستوعب النفايات، وهو لا بديل عنه، فإما تتكدّس النفايات تحت الشبابيك أو نجري في هذا المطمر، وفيه الحد الأدنى من المواصفات المطلوبة ليكون معتمداً”.

وأضاف: “أي مطمر يعمل عليه وفق المواصفات المطلوبة يحتاج رقابة من البلدية المعنية أي بلدية برج حمود – وهي تؤمّنها – ويحتاج أيضاً رقابة من اتحاد بلديات المتن الذي يجب أن يكون موجوداً حتى تحصل العملية وفق معايير معينة كي لا تتجه الأمور نحو كارثة بيئية أخرى. لكننا لسنا في هذا الوضع، بل نحن في وضع نحتاج حلولاً”.

وعن اعتراض أهالي المتن والى جانبهم حزب “الكتائب” على مطمر برج حمود، أكد أبي اللمع أن أيّ اعتراض له سبب هو اعتراض مشروع، إلا أنه يجب أن نجد حلولاً في هذا الإطار، والحلول المطروحة غير مقنعة لأنها تحتاج وقتاً والوقت ينفذ فنحن على أبواب الشتاء والوضع لا يمكن أن يستمر على حاله”.

وقال: “إذاً اليوم الخَيار: إما تتكدس النفايات تحت الشبابيك فيصبح هناك مطمر تحت شباك كل إنسان يسكن في هذه المنطقة، فكدسة النفايات هي مطمر صغير على قياس كل شقة، وإما مطمر واحد يُعمل عليه وفق الشروط اللازمة ويكون بعيداً من المنازل في مكان موقّت يستوعب كل النفايات الى حين ايجاد الحلول اللازمة والمفيدة في هذا الموضوع”.

وتابع: “الحلول موجودة ونحن كمسؤولين علينا أن نسعى لإيجادها ولدينا وقت قصير لنستعمل هذا المطمر ولإيجاد الحلول، فلن نسمح بالعمل في هذا المطمر وتكديس النفايات فيه ولو حتى يوماً واحداً زائداً عن المهلة المحددة له. لقد تواصلت مع بلدية برج حمود في إطار هذه المشكلة الكبيرة وهم يراقبون ويتابعون الأمر وعليهم أن يراقبوا أكثر مع اتحاد البلديات حتى يراقبوا ما إذا كان العمل يتم وفق المواصفات التي حددتها الحكومة”.

وقال: “نحن لدينا رؤية مستقبلية لمنطقة برج حمود تشمل حلاً بيئياً جذرياً لهذا الموضوع بشكل أنه لن يطرح مجدداً في لبنان وقد رُسمت خرائط بهذا الاتجاه.

ولفت الى أنّ اتحادات البلديات يجب أن تقوم بعملها ولا تنتظر السلطات المركزية مشيراً الى “اننا في معراب دعينا كل رؤساء اتحادات البلديات وعرضنا حلولاً للمشكلة، ولا يحق لها أن تتقاعس عن عملها وواجبها بل من الواجب انخراطها في ايجاد الحلول والأهم عرض حلول يمكن تطبيقها وتكون مستدامة”.

وأشار الى أنّ أي حلّ يحتاج وقتاً، وفي الانتظار يجب تأمين مطامر تتوفر فيها أقل المواصفات الصحية وتخضع للرقابة. وأشار الى أن أهالي برج حمود قدموا تضحية كبيرة في ملف النفايات والى أنه تواصل مع بلدية برج حمود في إطار المطمر وهذه الأخيرة أكدت أنها تتابع الموضوع وتراقب العمل كي يتم وفق المواصفات التي وضعتها الحكومة ولن تسمح لهذا المطمر أن يستمر.

وفي ملف الأزمة الحكومية، رأى أنّ الحكومة الحالية لن توصل الى مكان ولن تنقذ البلد لذا لم تدخل “القوات” فيها، لكن على الرغم من ذلك لا يجوز تفجيرها لأنها آخر الغيث، بل يجب تفعيل عملها كي تنجز الحد الأدنى من الأمور من دون التأجيل فـ “ثمة مسؤولية كبيرة على كاهلها”. وأكد أنّ البدع التي اخترعت هي ما يعطّلها مضيفاً: “على حكومة الطوارئ ان تدرك انها تحت المجهر”.

وفي ملف التعيينات العسكرية، لفت أبي اللمع في حديث عبر قناة “المستقبل” الى أنّ “القوات” تفضّل التعيين لحسن سير المؤسسات بشكل مطلق لكن اذا تعذر ذلك نضطر للذهاب الى التمديد.

واعتبر أنّ الشارع ليس المكان المناسب لإيجاد الحلول للمشاكل المطروحة لكنه حلّ ممكن وأحياناً الغيث الوحيد، مشيراً الى أنّ “هناك مشكلة فعلية يشعر بها المسيحيون وكأن لا كلمة لهم وصوتهم لا يصل وهذا النوع من الإحباط والغبن يجب التوقف عنه والعمل على معالجته”.

أما في ملف الرئاسة فقال: “من الواضح أن “حزب الله” لا يريد انتخاب العماد عون رئيساً للجمهورية وهذا الإحساس وصل لـ”التيار الوطني الحر” وهو ليس غريباً عن هذه الأمور”. وأضاف: “حزب الله” هو من يعطل ويدير ظهره للعماد عون وهو لا يريد لا عون ولا سواه للرئاسة”. وأضاف: “التأثير الإقليمي في الرئاسة اللبنانية كبير كون هناك فريق يقول صراحة إنه يرتبط بالقرار الإيراني”.

ورداً على سؤال بشأن عدم مشاركة “القوات اللبنانية” في الحوار ولا في الحكومة، قال: “لسنا خارج القرار بل في صلب اللعبة السياسية لكننا لا نحب أن نغشّ الناس فنحن جدّيون. لقد اتضح أنّ الحوار عقيم ولن يحلّ أي مشكلة في لبنان فهو تسويف وتقطيع للوقت، والمواطن اشمأزّ من الحوار الذي لا ينتج أي إيجابيات”. وقال: “الحوارات يمكن أن تجري داخل المؤسسات وهي لا تحتاج هذا الكمّ من المسْرَحة”.

واعتبر أنّ التسوية في السياسة ليست أمراً سلبياً فعندما نصل الى تسوية تحت سقف القانون والدستور تكون هناك حلول.

وعن ملف الانتخابات والقانون الانتخابي، قال أبي اللمع: “هو من المواضيع التي المسيحيون حساسون عليه، و”القوات” قدمت مشاريع قوانين لكنها لم تلقَ أي تجاوب فعلي ولا نية فعلية لإيجاد مشروع يؤدي الى نتيجة” وأكد أن هناك تنسيقاً مع “المستقبل” في هذا الإطار.

وعن الوضع الإقليمي، قال: “الظاهر ان تسويات تحصل في المنطقة ونرى نتائجها بشكل سريع جداً، والنظام السوري لم يستطع أن يأخذ داريا بالقوّة وهذا انهزام له بعكس ما يصوّره البعض”. وختم:” هناك فرز طائفي في سوريا وهذا خطر”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل