#adsense

باسيل: لن نغيب عن أي ساحة في هذا البلد

حجم الخط

جال رئيس “التيار الوطني الحر” الوزير جبران باسيل على عدد من القرى الحدودية في قضاء بنت جبيل يرافقه وفد من منسقي التيار، وقد استهل زيارته بالمشاركة في قداس احتفالي في كنيسة السيدة ببلدة دبل، برئاسة المطران شكر الله نبيل الحاج عاونه كاهن الرعية الاب يوسف نداف والاب فادي فلفلة، وحضره رئيس البلدية ميلاد حنا وجمع من المؤمنين.

والقى باسيل كلمة استهلها بالحديث عن بلدة رميش والبلدات الحدودية “التي وقفت وصمدت بكل اطيافها وطوائفها، حمت الحدود والوطن”، مثنيا على “التعايش والاندماج الوطني في رميش ودبل وعين ابل وغيرها التي ترسم صورة لبنان الجميل بالمحبة والألفة والتعاون”.

ونوه “بجهاد رميش وبالنصر الكبير الذي حققه الجنوبي ودحر عدو لبنان الاول اسرائيل، وعبر عن صمود اهل هذه المنطقة وتشبثهم بأرضهم، الصمود الذي خلق معادلة في البلد وجعل منه منظومة اساسية مقابل منظومة استسلامية، فمنهم من استسلم للتوطين والنزوح واعتبر ان اسرائيل قوة لا تهزم عسكريا وعلينا ان نتعاطى معها سياسيا، والسياسة لم تنفع منذ العام 1948 الى العام 2000، وأيضا في الداخل اللبناني هناك من رضي بالواقع الموجود وسلم حصته المفروضة له، وهناك من رفض ويرفض هذا الواقع”.

ولفت الى ان “السياسة التي ننهجها هي التي تحمي المواطن الجنوبي، سياسة المواجهة مع اسرائيل بالإضافة الى ارادة شعب يقوم بالتضحيات والشهداء، وأن سياسة التفاهم مع حزب الله هي السياسة التي تحمينا وتحميه وتحمي شعبنا اللبناني، وهذه السياسة ناتجة عن قناعة كبيرة وليست بنت لحظة أو وليدة استحقاق أو موقف، وهذه السياسة تريد وطني قوي بمقاومته وشعبه وبإرادة بناء الدولة، وبهذه السياسة سنتغلب على كل الصعوبات
وهذا النهج اردناه حياة محبة وسلام مع رميش وكل القرى والبلدات المجاورة، واردنا ايضا أن تعيش رميش مع أهلها في الداخل بكل المحبة، فلهذا كان التفاهم مع القوات اللبنانية، وسنتابع بهذا المنطق كي ننتصر به على منطق الكراهية، وسنرفد من جميع المنسقيات الشباب الذين يحملون هذا المفهوم لكي نستمر ونبقى في خدمة التيار والقضية وخدمة الوطن”.

وأضاف: “وما افتتاح هذا المكتب إلا تأكيد بأن التيار معكم وسيبقى مع أهله، ونتمنى ان يعم افتتاح مكاتب التيار في جميع بلدات الجنوب”، وخاطب الشباب قائلا: “أنتم عصب التيار وقوته وهذه البلدات رميش، دبل وعين ابل يجب ان ترى اكبر نسبة من المنتسبين للتيار، لكي لا يشعر أحد بالتهميش لا في المناطق البعيدة ولا في غيرها، ويجب ان يكون عندنا مراكز ثقل، وبالقوة والنمو يكبر معكم التيار وتصبحون قوة تحدي، والتيار سيبقى يحافظ على رسالته”.

وتحدث عن موضوع المناصفة اذا اعطوا 33 نائبا من اصل 64، فقال: “المناصفة ليست على ال64 نائبا وانما هي على 128 نائبا، يريدون اعطاءنا نصف النصف، وعن الدستورية يتناسون أن مقدمة الدستور لا شرعية لأي سلطة تناقض العيش المشترك، وعن الميثاقية هو العهد وهذا المكون الاساسي للبلد وهو أهم من الدستور والقانون وإذا مس لا يبقى شيء، ولهذا نحن ننبه ولنا الحق ان نعارض العمل المخالف للقانون الذي تمارسه الحكومة، والتمديد لقائد الجيش القصة اهم بكثير من ذلك ونحن ندرك بانه سيتم ذلك، ولكن الخوف من التمديد للمجلس النيابي، لقد مددوا للمجلس النيابي مرتين، واذا حاولوا التمديد للمرة الثالثة سنمنعهم ليس في مجلس النواب بل في الشارع”.

وتابع: “اسألوا شركاءنا في الوطن حركة أمل وحزب الله هل يعتبرون بان هناك ميثاقية اذا مثلهم عقاب صقر وغازي يوسف؟ وأيضا تيار المستقبل هل يعتبر اذا مثله النائب قاسم هاشم وكامل الرفاعي أو وليد سكرية يكون فيه ميثاقية”؟ اذا كنتم تعتبرون بهذا التمثيل ميثاقية، فنحن نرضى من الآن في الحكومة “الشبطيني ودوفريج “بان يعملوا ميثاقية في الحكومة، القصة ليست أناسا ولا اشخاصا مع كل الاحترام والتقدير لهم، القصة على من يمثل الناس”.

واضاف: “نحن على بضع ايام من ذكرى تغييب الامام السيد موسى الصدر امام وطني كبير وبالرغم من تغييبه لم يزل حاضرا معنا في حضارته الوطنية، في ميثاقيته، في لبنانيته، هو الغائب الحاضر كان يقول “يوم المظلوم على الظالم،أشد من يوم الظالم على المظلوم”، نحن لم نفكر انفسنا مظلومين، ولكننا لا نرضى الظلم، ولكن هناك من يسعى الى تغييبنا ونحن حاضرون وهذا أصعب بكثير من الظلم، نحن لن نغيب لا عن المؤسسة الدستورية ولا عن أي ساحة في هذا البلد”.

وختم باسيل: “لم تكن القصة تمديد لضابط بل القصة تمديد لوضع لم نعد نستطيع ان نستمر به أو نتحمله، أن ما يجري لا يليق بحجم تضحياتنا ولا بحجم شهدائنا وهناك لبنانيون يموتون بمواجهة الارهاب، ونحن لم نزل نحرم بعضنا من حق الوجود، وكل هذا لم ننتبه الى ما يجري حولنا من مخاطر، من جهة الارهاب أو من جهة اسرائيل التي تتربص بنا الفرص، بدل ان نعمل على تقوية جبهتنا الداخلية ونتحد ونتوحد لا شيء يوحدنا الا المساواة، الظلم لا يوحد بل يشعل ثورة والثورة ستكون معنا لأننا نحن ابناء الثورة”.

واختتم الاحتفال بتوزيع دروع تكريمية وبطاقات انتساب لعدد من المنتسبين الجدد الى التيار.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل