#adsense

وديع الخازن: لانتخاب رئيس لئلا يفرغ لبنان من حصونه

حجم الخط

قال رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن إنه ما دام الجميع يدرك حجم المخاطر من أي إنزلاق قد يطيح الصيغة التي عرفها لبنان طوال تاريخه الحديث، فلا يجوز أن تبقى الرئاسة الأولى خالية من الشريك الماروني الأساسي في تركيبة الحكم والضامن للوحدة الوطنية، لافتا إلى أنه يستحيل أن تبقى أزمة الفراغ في هذه الدوامة من الشذوذ عن قاعدة المشاركة، وكأن لبنان يستطيع الصمود بهذه الوتيرة من الإختلال والإهتزاز ومواجهة التطورات الخطرة.

وأضاف: “البطريرك مار بشارة بطرس الراعي لا يترك مناسبة إلا ويلح على إجراء الإنتخابات الرئاسية ويلاقيه الرئيس نبيه بري مؤكدا إستعداده في أي لحظة لعقد الجلسة الموعودة، شريطة التوصل إلى تفاهم مسبق يسهل الإنتخابات التي تأخرت أربعة شهور ولا من يحرك ساكنا”.

ورأى أن من أخطر ما يواجهنا اليوم، هو هذا الفراغ القاتل الناتج عن خلو الرئاسة الأولى من رئيس يتمتع بمزايا وطنية جامعة، ويجسد رغبات أكثرية اللبنانيين الساحقة الطامحين إلى الإطمئنان على مصيرهم وتأمين لقمة عيشهم.

ولفت إلى أن الإمعان في تغييب الدور الرئاسي، إنما هو مؤشر ضعف لرمزية الوحدة الوطنية وهو أمر لا نقبل به ليس للموارنة فحسب بل للبنان الذي تمثل المارونية قلبه النابض.

وأكد أنه في حال سلمت النيات، فبالمقدور انتخاب رئيس وإنقاذ موقع الرئاسة من الدخول في غيبوبة يسهل معها تمرير المشاريع التي لن تكون في صالح بقاء لبنان صيغة فريدة في هذا الشرق.

وأضاف:””حتى لا يبقى التوازن مهتزا، مهم أن نضع حدا لهذا التلاعب بمصير المقام الأول لئلا يفرغ لبنان من آخر حصونه كوطن ودولة وصيغة عيش مشترك بين المسيحيين والمسلمين”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل