قداس عن راحة أنفس شهداء “القوات” في قرطبا

أقامت منسقية جبيل في حزب “القوات اللبنانية” – مركز بلدة قرطبا، في الذكرى السنوية لشهداء البلدة في الحرب اللبنانية، قداسا عن راحة أنفسهم في ساحة دير مار سركيس وباخوس قرطبا، تحت شعار “الإستشهاد رائحة الحب والوفاء لهم عطر الكرامة”، ترأسه الأب إيلي شليطا بمشاركة رئيس الدير الأب بطرس زيادة والمونسنيور يوسف السخن، وفي حضور منسق قضاء جبيل في الحزب شربل أبي عقل ممثلا رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع، الأمين العام لقوى 14 آذار الدكتور فارس سعيد، مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر، رئيس قسم كتائب قرطبا روبير كرم، ممثل هيئة “التيار الوطني الحر” في قرطبا إيلي بيروتي، نائب رئيس بلدية قرطبا غسان قسيس، رئيس النادي الرياضي الثقافي الإجتماعي – قرطبا جورج كرم، رئيس لجنة المهرجانات سيمون كرم، رئيس رابطة آل كرم في قرطبا جوزف اسعد كرم، القاضي كوبرت عطية، وحشد من الفعاليات والمخاتير وأهل البلدة والشهداء.

وألقى شليطا عظة قال فيها: “تحت ظلال الأرز رمز الشموخ والصمود والخلود وبدعوة أصبحت سنوية من حزب القوات اللبنانية نلتقي مع بعضنا البعض في لقاء من الأخوة والمحبة حول مائدة القربان، لنقدم الذبيحة الالهية ونرفع صلاة البخور وفاء وإجلالا وافتخارا وراحة لأنفس أعزاء من البلدة سقطوا في الحرب، هؤلاء الأبطال الذين رووا بدمائهم تراب الوطن، وكان إستشهادهم رائحة الحب والعز والكرامة، نصلي من أجلهم لكي ينالوا الأجر العظيم في السماء وإكليل الراحة الأبدية، هؤلاء الشهداء من دماء المسيح الزكية التي هرقت على أعلى الصليب تعلموا قيمة الفداء والتضحية، آثروا الشهادة على العيش في الذل، إختاروا التضحية سبيلا لنحيا في عز وكرامة، هؤلاء آمنوا بقضيتهم فازدادو عشقا للفداء بالنفس في سبيلها، لم تردعهم صورة الموت عن النضال حتى الرمق الأخير، جهادهم جزء من ثقافة الحياة الأبدية، نعم شهداؤنا لا يموتون إنهم أحياء”.

ودعا إلى أن “نكون شهودا حقيقيين لميراث الإيمان الذي تركه لنا شهداؤنا، فلا نخف من النضال ولا نهرب منه ولا نستسلم أمام التجارب، فإيماننا وثقتنا ومحبتنا لا تثبت إلا في حمل الصليب وفي الصعوبات والظروف القاسية، الصلاة اليوم من أجل جميع الشهداء لكي يمنحهم الرب المكافأة الصالحة على صبرهم والآمهم وعذابتهم، ومن أجل الكنيسة كي تبقى كنيسة المسيح وتحمل مشعل المحبة والرجاء والمصالحة”.

وبعدها، ألقى رئيس مركز قرطبا هادي مرهج كلمة أكد فيها “التمسك بالأرض التي حارب من أجلها الشهداء”، معتبرا “أننا لا نستطيع أن نتفاوض على أرض استشهدنا من أجلها في أي بقعة من لبنان، ناضلنا في الحرب لكي نبقى مرفوعي الرأس وكرامتنا مصانة في أرضنا الطاهرة، شهداؤنا هم دائما معنا، خضنا الحرب من أجل أن يكون لنا دولة، والدولة القائمة اليوم مع كل سيئاتها لديها قضاء نحترمه ونثق به، ويجب أن تذهب الأمور إليه في حل كل القضايا العالقة”.

وختم: “إننا، كقوات لبنانية، ملتزمون بالقضية وبلبنان والمقاومة، في سبيل أن يبقى الوطن حرا سيدا مستقلا”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل