
لفت وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس الى أنّ ما يحول دون تعيين قائد للجيش هو عدم اتفاق الأفرقاء إلا أنّ أسهل الأمور يكمن بطرح وزير الدفاع لثلاثة أسماء ولكن الصعب هو تأمين النصاب. وقال: “لا يستطيع البعض التهويل بأن زمام الأمور بيده ذلك أن معظم الوزراء اذا اتفقوا يمكنهم إسقاط الحكومة” رافضاً اتهام الحكومة باتخاذ قرارات غير ميثاقية.
وأعلن درباس في حديث لـ “صوت لبنان – الضبية” أن كل القوى السياسية ضد تسريح قائد الجيش جان قهوجي مؤكداً أنّ رئيس الحكومة ليس كاتب عدل إنما هو وحده صاحب القرار المطلق بتعيين جلسة لمجلس الوزراء أو تأجيلها من دون الحاجة الى الرضوخ لمزاج أي فريق.
وعن جلسات الحوار رأى درباس أن الرئيس نبيه بري يتكلم عن السلة ليس لتضييع الأصل انما لتمهيد الطريق للوصول الى الاصل وهو يعول على من يمارس سياسة الانكار لتغيير رأيه عند الوصول الى طريق مقطوع.
واعتبر أن هذه المرحلة هي الاكثر جدارة للبنانيين لحماية كيانهم والا سيلتحق الكيان بفوضى عارمة والحنكة تكمن بإبقاء الدولة اللبنانية على قيد الحياة لحين انتهاء الازمة السورية التي يمكن للبنان أن يلعب دوراً اساسياً في إعادة إعمارها.
درباس لفت الى أن لبنان لا يشكل أولوية لدى الدول العربية والمحافل الدولية مطالباً بأن يكون أولوية لأهله بحيث يحافظون على الحكومة.