#adsense

“زحمة” اللقاءات الهامشية ترجئ اجتماع مجموعة الدعم الدولية للبنان

حجم الخط

قللت مصادر متابعة من أهمية تأجيل اجتماع مجموعة الدعم الدولية للبنان الذي كان مزمعاً عقده في أيلول المقبل في نيويورك، مشيرة الى أنه لم يكن هناك موعد محدّد باليوم والتاريخ والساعة، بل جرت بعض الاتصالات لعقده على هامش الاجتماعات السنوية للأمم المتحدة دون الوصول الى تحديد ثابت، موضحة أن “قرار التأجيل” جاء بناء على اقتراح من فرنسا كونها صاحبة المبادرة.

زحمة لقاءات

وكشفت المصادر، عبر وكالة “أخبار اليوم”، ان الجهات المنظمة للإجتماع، لا سيما باريس وبيروت، وبعد إطلاعها على برنامج اجتماعات الأمم المتحدة، وجدت “زحمة” لقاءات هامشية ما قد ينعكس سلباً على المشاركة في اجتماع مجموعة الدعم للبنان، وبالتالي معظم الدول منهمكة بالتحضير للإجتماعات الأساسية للأمم المتحدة والإجتماعات الهامشية، وبهذا المعنى فإن الاجتماع الخاص بلبنان قد لا يحظى بالدعم والحضور الكافيين.

المشاركون والمحاور

وإذ ذكّرت المصادر بـ “المشاركين في المجموعة” وهم الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن وايطاليا والمانيا والإتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، أوضحت أن الاجتماع الأول للمجموعة عقد في أيلول 2013، والمبادئ التي انطلق منها ما زالت تتابع بنفس الزخم، وهي:

– المحور الأمني: دعم الجيش والقوى الأمنية، وتطوير الأمن والإستقرار في لبنان (الأمر الذي يتابع من خلال المساعدات الأمنية والعسكرية التي تصل الى الأجهزة الأمنية).

– دعم الاقتصاد والتنمية، بمعنى مساعدة لبنان على استيعاب ما يعانيه من مشاكل على هذا الصعيد.

– تخفيف وطأة وجود النازحين في لبنان وتداعيات الأزمة السورية عليه.

الحماسة الدولية

ورداً على سؤال، نفت المصادر تراجع الحماسة الدولية تجاه لبنان، قائلة: على العكس هدف التأجيل هو للخروج بمبادرات وتوصيات وقرارات جديدة تصبّ في خانة تحقيق المحاور الثلاث، حيث الجهات المعنية تخشى من أن يكون الإجتماع “مسلوقاً” دون أن يحقق الصدى الايجابي المطلوب.

فرصة للبنان

وفي هذا السياق، أملت ان يكون هذا التأجيل فرصة “يتحسّن” خلالها الأداء السياسي في لبنان من خلال احترام المؤسسات الدستورية وعملها، والحوكمة السليمة والشفافية، الأمر الذي ينعكس بشكل ايجابي على عمل مجموعة الدعم والإلتزام بتوصياتها.

الإهتمام قائم

وإذ أوضحت المصادر ان رئيس الحكومة تمام سلام يتابع بشكل دائم مع سفراء “مجموعة الدعم” السبل الآيلة لإنجاح الإجتماع، أكدت أن “المشروع” ما زال حيوياً والإهتمام به الى أقصى الحدود.

وفي هذا السياق رجّحت المصادر أن يعقد الاجتماع في باريس قبل نهاية العام الحالي، دون أن تتوقّع أرقاماً منه، موضحة أن هناك دولاً من خارج “مجموعة الدعم” تلعب دوراً اساسياً في سياسة لبنان، وبالتالي الأهم هو وجود قرار سياسي على المستوى الدولي لحلحلة المعضلات القائمة.

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل