
أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين السورية أن “محاربة الارهاب على الأرض السورية، من أي طرف كان، يجب ان تتم من خلال التنسيق مع حكومة الجمهورية العربية السورية والجيش العربي السوري”.
وأشارت الوزارة في رسالتين الى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، الى ان “الخروقات والاعتداءات والمجازر التي يقترفها النظام التركي في غزو الأراضي السورية، هي اعتداءات وجرائم مدانة بكل المعايير الأخلاقية والقانونية وتشكل جريمة عدوان وجرائم ضد الإنسانية”.
وتابعت: “ان استمرار كل من فرنسا والولايات المتحدة الاميركية وبريطانيا والسعودية وقطر بتقديم مختلف أشكال الرعاية والدعم للنظام التركي، اإنما هو دعم صريح للإرهاب، لا في سوريا، بل في جميع دول العالم”.
ودعت “مجلس الأمن الي الاضطلاع بمسؤولياته، ومطالبة تركيا بالانسحاب الفوري من الأراضي السورية واحترام سيادة سوريا ووحدة أرضها وشعبها”، مطالبة “الدول الأعضاء في مجلس الأمن بإدانة هذه الجرائم الجبانة، وممارسة الضغوطات كافة واتخاذ التدابير الفعالة، التي تكفل عودة النظام الاردوغاني لرشده وتخليه عن رعاية الإرهاب”.