.jpg)
تسجَّل زيارات وحركة موفدين بين المقرَّين من عين التينة والرابية . وتعكس هذه الإتصالات ما يمكن وصفُها بـ”الليونة السياسية” بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون ، وهو أمر تؤكّد عليه أوساط الطرفين.
وتحدّثت مصادر سياسية لصحيفة “الجمهورية”، عن مروحة اتّصالات بين الرابية وقوى سياسية وكذلك مع عين التينة ، آملةً في أن تؤدّي إلى إيجابيات وتفاهمات.
وقالت: الساعات التي تسبق انعقاد اجتماع “التكتل” عصر اليوم الثلثاء، ستكون حافلةً بالاتصالات على غير صعيد، مشيرةً إلى أنّ البحث لا يتركّز فقط على جلسة مجلس الوزراء المقبلة وما يمكن أن يكون موقف “التغيير والإصلاح” منها بالمشاركة أو عدمها، بل إنّ التركيز هو على طاولة الحوار المقبلة.
وردّاً على سؤال عن الخطوات العونية التي يمكن أن تتّخَذ في ضوء هذه الاتصالات، قالت مصادر في “التيار الوطني الحر” لـ”الجمهورية”: نحن دائماً إيجابيون، وفي ما خصّ الإتصالات سنبني على الشيء مقتضاه.
وليس مستبعَداً أن يَصدر عن “التكتل” اليوم موقفٌ في سياق خريطة طريق التحرّك التي حدّدها “التيار الوطني الحر” الأسبوع الماضي.